فلتكن هذه المساعي في النصف الأول من الشهر، عندما يزورك كوكب (مركور) ويسهّل الاتصالات ويشير إلى عقد قد توقّع عليه. كذلك يتحدّث الفلك عن ظروف مالية أفضل بكثير من السابق وتسهيلات تحصل عليها وأخبار صحية جيدة تطمئنك.قد تواجه في الأسبوع الثالث من الشهر بعض الإرباكات، كأن يُلغى موعد أعطي لك، أو أن تتلقى جواباً سلبياً عن طلب، أو أن تشعر بالاضطراب والبلبلة، أو أن تتم لقاءات توقظ في نفسك أحقاداً سابقة.
لكن المطلوب هو الصبر وتخطّي هذه الأمور بهدوء وبدون غضب، فالغضب هو نفخة تطفئ شمعة العقل.على الصعيد العاطفي تكون التأثيرات الفلكية أكثر لطفاً معك في الأيام التسعة الأولى من الشهر، إذ من الممكن أن تقوم بخيارات تحدّد مستقبلك أو تنعكس على مصيرك الشخصي لفترة طويلة. تعيش صخباً كبيراً في هذه الأثناء وتلبّي دعوات من كل صوب، ويكون المناخ مشوّقاً جداً.
فـ (فينوس) ما زال في برجك، لكنّه، كما أشرت سابقاً، يلتقي بـ (ساتورن) ويعني تقارباً عائلياً وتفاهماً وحرارة كبيرة، ثم يخفّ الوهج، وقد تطرح بعض التساؤلات أو تميل إلى تصويب بعض الإجراءات. إلاَّ أنَّ الحياة الاجتماعية تبقى صاخبة جداً، في حين تمارس سحراً وتصادف إقبالاً كبيراً عليك من الجميع، وقد تقع في الغرام وتنتظر تجاوباً بالمقابل، أو تبدو محتاراً بأمرك، طارحاً تساؤلات حول طبيعة هذا الحبيب الجديد وتاريخه وقناعاته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.