توقعات برج الاسد لشهر نوفمبر 2019 , التحليلات الفلكية لشهر تشرين الثانى 2019

نُشر منذ 7 سنوات
حفظ
غلاف المقال

انتقال كوكب الزهرة وعطارد الى برج العقرب يُبلبل الأجواء قليلاً ويجعلك متأفّفاً من حبيب أو مهملاً لبعض الواجبات الشخصية.

وربما يشير إلى تفويت فرصة عاطفية مهمّة أو إلى عمليّة تأجيل تزعجك. اعتباراً من تاريخ 8 تشهد على تغييرات في الأجواء وتعيش أوقات لا تُنسى. ربما تعرف لقاء أو بوحاً بالحبّ أو يقدّم لك الشريك برهاناً على حبّه وتعلّقه به. تحظى بترقية أو بمكافأة أو بتقدير كبير، فتبدو سعيداً وفخوراً بنفسك.

نصيحة الكواكب هي التعامل بصدق وشفافية، إلا أن كوكبي المريخ من الميزان وبلوتون من الجدي فيتصادمان حوالي تاريخ 4 ، ما يولد بعض التوتر حولك. ابتعد عمّن يُثير غيظك و لاتدخل في جدال، لكن حاول أن تصحح الأوضاع لا أن تتخلّى عن بعض المشاريع.

توقعات برج الاسد لشهر نوفمبر 2019 عاطفياً:

من الممكن أيضاً أن تواجه مشاكل عائلية أم صحية ابتداء من تاريخ 8 مع انتقال كوكب الزهرة الى مواجهة برجك من العقرب وأن تلجأ إلى مَن يساعدك في العلاج. تتحدّث الكواكب عن عودة غائب أو عن عودة اللقاء بقريب ابتعد عنك، أو تحصل على أخبار تخصّ بعض الناس المهمّين بالنسبة لك.

أخيراً يجب أن تبقى متعقلاً وحكيماً في كلّ الظروف وأن تتسرّع بقبول بعض الشروط من بدون درس وتدقيق. كوكب الزهرة يدفعك إلى بعض المغامرات ما يتطلّب منك الرويّة قليلاً في حياتك الشخصية وعدم التطلّب من الشريك أو الإحتجاج والإعتراض أو التمرّد.

كذلك قد يعني موقع الزهرة في برج العقرب حساسية مفرطة تتميّز بها الآن تجاه الآخر كما خشية على أحد المقرّبين وتوتّر في علاقة كانت حتّى الآن مستقرّة. حافظ على الشرارة في علاقتك العاطفية ولا تتركها تنطفئ، فأنت لا تستطيع العيش مع جوّ جامد وبارد.

حاذر أيضاً من غش أو خداع تتعرّض له إذا لم تكن واعياً لم يحصل من حولك. قد تدعوك الكواكب إلى التلذّذ بما لديك الآن والإبتعاد عن الإرتباط والتمتع بأوقات التسلية، بعيداً عن الإلتزامات إذا لم تكن ملتزماً .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة