الأسد يمكنه أن يساهم في هدوء الشهر هذا من خلال إبعاد كل الذين ينشرون الطاقة السلبية. وذلك لأن الفترة هذه هي فترة للأفعال وليس الأقوال وحين تبدأ مرحلة التنفيذ لا مكان للذين يعرقلون مسار الأمور.عاطفياً يمكن للأسد أن يكون أنانياً خلال الأسبوع الأول من الشهر هذا في حال كان قد قام بالكثير من التضحيات مؤخراً، ولكن في حال كان ما زال يعتبر نفسه محور الكون فحينها الأنانية خلال هذه المرحلة يمكنها أن تلحق أضراراً بالغة بالعلاقة.
الشهر هذا هو شهر التعويض عاطفياً، أي إن كان الأسد قد أهمل الشريك فالفترة هذه مثالية للإعتناء به وإن كان قد أهمل نفسه فحان الوقت للإعتناء بالنفس.الأعزب ورغم أنه قد يكون أمام العديد من الفرص للوقوع في الحب ولكن الأبراج تنصحه بعدم القيام بذلك وتخصيص الشهر هذا لنفسه.
مهنياً حان الوقت للتنفيذ وعدم الإكتفاء بالخطط والوعود. ولكن الفترة هذه تحتاج الى بذل الجهود خصوصاً إن كان الهدف الإنطلاق من قاعدة متينة تؤسس لما هو أفضل لاحقاً.
مع إنتصاف الشهر الأسد وخصوصاً الأعزب سيجد نفسه وسط معضلة فهو مستعد تماماً للوقوع في الحب ولكن في الوقت عينه حياته المهنية تتطلب منه التركيز الكلي. الخيار هنا للأسد ولكن ما يجب معرفته هو أن خلال هذه الفترة لا يمكن الجمع بين الأمرين، وبالتالي إختيار الحب يعني فشل ما يعمل عليه والعكس صحيح.
مع نهاية الشهر وبعد البدء بالتنفيذ الأمور تبدو واعدة رغم العقبات التي وضعها بعض زملاء العمل منذ بداية الشهر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.