ترى الأمور من منظار اسود متشائم فلا يعجبك شيء ومعنوياتك متقلّبة، فيصعب عليك استيعاب الاحداث ويصعب على الآخرين فهمك. إنّه شهر حافل بالمسؤوليات التي تجد طريقها بسرعة الى مكتبك وتلقي بنفسها على كاهلك.
عاطفياً: تتمتع بحصانة فلكية ولن تشعر بالوحدة ولن تعاني الشعور بالنقص، بل بالعكس تماماً تتمتع هذا الشهر بجاذبية كبيرة وبحبّ للحياة. فبعد مشاكل الشهر الفائت والصراع حول نقاط متعدّدة، أنت الآن بأمان وبإمكانك تطوير العلاقة والذهاب بها نحو مستويات عالية من الثبات والثقة. قد تفاجىء الحبيب بصراحتك، لكنني لا أعتبر الامر سلبياً هذه المرّة. فالجو العام يصلح للحوار ولوضع النقاط على الحروف.
يتبدل المشهد الفلكي اعتبارا من تاريخ 22 مع انتقال كوكب الزهرة الى مواجهة برجك من العقرب لذلك لا تبالغ في الأمر ولا يخطرنّ ببالك المساس بكرامة الحبيب. ضع حدًّا فوريًّا لغيرتك ولا تضعه في موقف محرج، فالوقت مناسب لتصحيح مسار العلاقة وتنميتها. إنه شهر جميل ويفسح في المجال لإظهار كل العواطف الجيّاشة، فلا تتحفّظ، بل شجّع الحبيب على اختبار الحياة معًا.
الشراكة الزوجية: علاقات الشراكة جيّدة خلال شهر كانون أول/ديسمبر2020 لأن كوكب الزهرة (كوكب الشراكة) وكوكب المريخ (حاكم بيت الشراكة الزوجيّة للثور) يتواجدان في بيت المهنة للثور، قرارات العمل تتأثر بالمشاعر الآن، أو يساعدك شريكك لتحقيق التقدم، أو نجاح اجتماعي يؤثر عليك، أو عن طريق اتصال مع شخص له علاقة بالعمل،
العاطفة رومنسية، واندفاع جنسي قوي، من خلال السفر أو عن مسافة بعيدة، أو من خلال نشاطات ثقافية روحيّة مشتركة، ربما تدخل في ظروف غير متوقعة، كإجراء عقد، لأن عطارد (حَاكم بيت العاطفة والجنس للثور) يتراجع في منطقة متوترة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.