حذار اتخاذ قرارات حاسمة او مصيرية وإياك توظيف أموالك في مشاريع كبيرة. الوقت غير ملائم لذلك إطلاقًا، وقد تفشل تحرّكاتك وتخسر الرهان. انتظر شهرين على الأقل. أعتبر الفترة الممتدة بين 20 و29 رائعة للجميع من دون استثناء، ذلك أنّها تفتح أبوابًا كانت موصدة سابقًا.
فجأة تصبح المفاوضات سهلة والنقاش مفيدًا لتلتقي الآراء المتنوعة عند قواسم مشتركة. لذلك حاول الارتباط بمواعيدك المهمة خلال الفترة المذكورة. تابع اليوميات بدقة لتحقّق نجاحات. مارس يعود ليؤثر سلباً على مواليد 28 و 29 آب ويحذّر من المشاكل والوعكات الصحية والحوادث.
توقعات ماغى فرح برج العذراء يناير 2023 عاطفيًّا
تعيش فترة جيّدة من العواطف والرومانسية، فالظروف تلائم طباعك وتلبّي حاجاتك من الرعاية والاهتمام. لكن عليك تصحيح أخطاء الماضي ولا سيّما أخطاء الشهر الماضي. يجب إعادة الأمور الى مسارها وتلطيف الأجواء، أملاً منك في استعادة ثقة الحبيب وإعادة العواطف.تجنّب حسم الأمور على نحو سلبي أو قاطع أو مصيري. سوف تكثير الهموم والهواجس لديك أو لدى الحبيب، وربّما تكون همومًا غير عاطفية، لكنّ الجوّ العام سيؤثر في متانة الروابط.
سوف تشعر بتحسّن في المعنويات والجوّ الحميم خلال الأيّام العشرة الأخيرة، وهي الفترة الأفضل لترميم العلاقة ولدعم الحبيب والوقوف الى جانبه. كما أنّها فترة مؤاتية للعازب لإنعاش عواطفه والخروج من وحدته، وهو سينسجم مع مواليد برج الثور والجدي، وكذلك الحمل والجوزاء.أمّا أكثر المواليد حظًّا فقد تكون مواليد 13 الى 16 أيلول (سبتمبر)، والتي سيسعفها الحظ، فتعيش شهرًا دافئًا أو تسرّ بعودة الحبيب والحرارة الى العواطف.
بينما أكثر المواليد عرضة للمتاعب وبالتالي تعرّض استقرارها العاطفي للتأرجح أو الأخطار، فهي 23 و24 و25 آب (أغسطس). أدعوها إلى حماية العلاقة.جوبيتر يلطف الاجواء لمواليد 5 الى 14 أيلول نبتون يحذّر من الفشل أو الحزن أو القطيعة وذلك مواليد 25 الى 27 آب
الأيام الايجابية: 4 و 5 و 12 و 13 و 21 و 22 و 23.
الايام السلبية: 1 و 2 و 3 و 10 و 11 و 16 و 17 و 18 و 24 و 25 و 29 و 30.
"الى هنا انتهينا من مقال توقعات ماغى فرح برج العذراء يناير 2023 ونتمنى لكم قراءة ممتعة . لا تنسى مشاركة الموضوع فى وسائل التواصل الاجتماعي لتعم لتعم الفائدة على الجميع مع تحيات موقع أبراج نيوز."
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.