قدم له المسؤولية:
● إذا كان المراهق يعيش في بيئة تدور حول الاعتماد على والديه في كل أمر يتعلق به، فقد يشعر بالنقص ويسعى لاستكشاف ذاته.● قد يفكر في خيارات غير تقليدية، مثل ترك المدرسة والبدء بالعمل للانتفاع باستقلاليته. لذلك، يجب عليك تجنب تركه يشعر بهذا النقص، وبدلاً من ذلك، علّمه كيفية تحمل المسؤوليات منذ صغره.
● يمكنك تكليفه ببعض المهام المنزلية، مثل تنظيف غرفته أو الاعتناء بحديقة المنزل، حتى وإن كانت تلك المهام بسيطة. ستجد أن هذا يجعل فارقًا في حياته ويساهم في تطوير شخصيته.
التعامل بشكل مهذب ومحترام:
● من ضمن النصائح الرئيسية للتعامل مع المراهقين، يأتي الاحترام كعنصر أساسي لبناء المحبة وتعزيز التفاهم وقبول الآراء المختلفة.● إذا اعتمدت على النقد القاسي واستخدمت اللغة السيئة عند تصرف المراهق بطريقة لا ترضيك، فإن ذلك سيؤثر على نفسيته ويقلل من احترامه لك ولوالدته.
قد يتطور الأمر ليشمل تصرفات سيئة مع الآخرين واستخدام اللغة النابية. لهذا السبب، يجب أن تحترم رأيه وتصرفاته، وأن تقوم بتوجيهه بلطف وباستخدام الحوار التوعوي بدلاً من التوبيخ. الاحترام يجب أن يكون جزءًا من ديناميكية الأسرة منذ البداية، منذ زمن الزواج وحتى مرحلة تربية الأطفال.
وضع حدود:
بالطبع، لن تُمنح لطفلك الحرية المطلقة التي تجعله يفعل ما يشاء بدون توجيه أو تحفظ، ولكنك لن تقمع حريته بشكل يحرمه من حقوقه كمراهق. يجب أن تسعى إلى الوسطية والتوازن في هذا السياق. من المهم أن تُعلم طفلك المفاهيم المحظورة والتي تحمل عواقب في حالة القيام بها، مثل السرقة أو عدم احترام الوالدين. يمكنك منحه حرية التصرف، ولكن يجب أن تضع إطارًا محددًا يتسق مع قيمه وتقديراته، ويمكنه تقبله وأنت تقبله أيضًا.
التشجيع بشكل مستمر:
● أنتَ ركيزة أساسية لطفلك المراهق، حين يشعر بالخوف أو الفرح أو الاحباط، فليجد فيك الشخص الذي يلجأ إليه ليعبر عن مشاعره. إذا أبدى اهتمامًا بتعلم فنٍ أو مهارة جديدة مع أصدقائه، حاول دعمه وتشجيعه بقدر الإمكان، وساعده في تحقيق ذلك.
● يظهر أن بعض الأسر، نتيجة للحماية المفرطة، يقيدون أبناءهم من التفاعل مع الآخرين أو اكتساب مهارات جديدة. هذا النهج قد يؤدي إلى زيادة التوتر والرهاب من التجارب الجديدة في حياة الأطفال.
وفر له مساحته الخاصة:
● من ضمن النصائح المهمة للتعامل مع المراهقين، يتعلق الأمر بعدم التطفل دائماً على حياتهم. تجنب تفتيش أغراضهم الشخصية أو غرفهم، وامتنع عن التجسس في جهازهم الذكي بحثًا عن معلومات.● إذا شعر طفلك بأنك تعبث بخصوصيته دون أن تمنحه الثقة، قد يبتعد عن التواصل معك ويفضل الابتعاد ليكون لوحده.
● تستطيع بناء علاقة صداقة مع طفلك المراهق تجعله يشعر براحة في مشاركة حياته. بتكوين هذه الصداقة، يصبح من الأسهل لك أن تحثه على التحدث عن أموره الخاصة إليك دون أن تخترق خصوصيته بطريقة تؤثر سلبًا على نفسيته.
الابتعاد تماماً عن المقارنة:
● المقارنة تمتص نفسية الطفل، وتجعله يشعر بالفشل وضياع معنى حياته، خاصةً في فترات الامتحانات. بعض الأمهات لا يزالن يقارنن أبنائهن المراهقين بأقربائهم أو بأطفال آخرين، ويبدأن بتمجيد الآخرين ونقد أطفالهن ودفعهم للدراسة.● لم أستوعب بالضبط سبب انتشار هذه السلوكيات، ولكن يظهر بشكل واضح أن نفسية الطفل تتأثر بقسوة وحزن في مثل هذه الحالات.
● إن كل شخص يتميز ويمتلك مواهبه وقدراته المميزة، لذا حاولي أن تقومي بمقارنة طفلك بنفسه في الماضي، وقدّمي له الإشادة بتطوره وتحسنه ونموه في مختلف جوانب حياته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.