تشير الدراسات إلى أن الهلع الليلي، كغيره من اضطرابات النوم، قد يكون ناتجًا عن عوامل وراثية، وقد يكون له انتشار خاص، خاصة بين الأفراد الذين يمتلكون تاريخًا عائليًا لاضطرابات النوم. بالإضافة إلى ذلك، يزداد خطر حدوث الهلع الليلي لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحية واضطرابات النوم الأخرى، مثل الربو الليلي وانقطاع النفس أثناء النوم أو متلازمة تململ الساق أو الارتجاع المعوي.
وعلى الرغم من ذلك، يظل عدم وجود دلالة كبيرة على ارتباط الهلع الليلي بالاضطرابات النفسية، على عكس الحالة في بعض اضطرابات النوم الأخرى.
عوامل تزيد من هلق النوم ونوبات الذعر الليلي
فهمنا لأسباب الصراخ خلال النوم وظاهرة الهلع الليلي يعتمد على التعرف على عدة عوامل تزيد من احتمال حدوثها، وتتضمن:
1. الإصابة بحمى.
2. الحرمان من النوم.
3. الإرهاق.
4. قلق الانفصال لدى الأطفال (حالة قلق تظهر لدى الأطفال عند الابتعاد عن الوالدين).
5. التعرض لحالات من الضيق النفسي أو المشاكل العاطفية.
6. اضطرابات وتغيرات في فترات ومواعيد النوم.
7. تناول بعض الأدوية، مثل بعض مضادات الاكتئاب.
8. شرب الكحول بشكل مفرط.
9. نوبات الصداع النصفي.
10. إصابة في الرأس.
تلك العوامل تسهم في فهم التشابك الكامل للظروف التي تؤدي إلى هذه الحالات، مما يعزز فهمنا لتأثير العوامل الصحية والبيئية
شاهد أيضا: أسباب سواد الشفاه ونصائح لعلاج الشفايف الداكنة
الكوابيس والصراخ أثناء النوم
رغم أن الكوابيس تُصنف أيضًا كاضطرابات النوم أو الخلل النومي، ويُمكن أن تسبب الرعب والذعر، هناك العديد من الفروقات بين الاثنين وبين الصراخ المرتبط بكل منهما. من بين الفروقات التي تُميز بينهما وتساعد في تحديد ما إذا كنت تُعاني من كوابيس أم من نوبات الذعر:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.