كما تخفف من آلام البطن أثناء الدورة الشهرية.
ومن فوائد الميرمية أيضًا خفض مستوى الجلوكوز في الدم، وتساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وتمتلك بعض الأنواع خصائص مضادة للبكتيريا والجراثيم، مما يجعلها بديلًا جيدًا للمضادات الحيوية والمواد الحافظة. وأخيرًا، يساعد مستخلص الميرمية في الوقاية من تسوس الأسنان.
إقرأ المزيد:الإقلاع عن التدخين فوائده وكيف يمكن الإقلاع عن التدخين بنجاح
الآثار الجانبية لاستخدام الميرمية
- يعتبر استخدام الميرمية العادي (أي استخدامه بكميات معقولة) آمنًا بشكل عام، حيث لم تظهر أي تقارير عن آثار سلبية طوال فترة استخدامها على مر القرون.
- ومع ذلك، قد يكون هناك تأثير سلبي لاستخدام الميرمية من نوع S. officinalis بكميات زائدة، ناتج عن المحتوى العالي من الثوجون.
- أظهرت دراسة أن الميرمية من نوع S. lavandulaefolia لها تركيبة مشابهة للميرمية من نوع S. officinalis، لكنها لا تحتوي على الثوجون، مما يجعل النوع الأول أكثر أمانًا وملاءمة للاستخدام المفرط كعلاج.
- قد تصاحب تناول كميات كبيرة من الميرمية من نوع S. officinalis (بمعدل يزيد عن 0.5 جم/كجم من وزن الجسم) بعض التأثيرات غير المرغوب فيها، مثل القيء وفرط إفراز اللعاب وعدم انتظام ضربات القلب والدوار والهبات الساخنة وردود الفعل التحسسية، وقد يصل التأثير إلى حدوث التشنجات بسبب تأثيره المباشر على الجهاز العصبي.
- تعتبر الكافور والثوجون وكيتونات التيربين أكثر المركبات سمية في الميرمية من نوع S. officinalis، حيث تمتلك تأثيرات سمية على الأجنة والأطفال الرضَّع، لذا لا يُنصح بتناول هذا النوع خلال فترة الحمل أو الرضاعة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.