اقرأ أيضًا: نصائح لتقنع الأم طفلها بسماع كلامها من المرة الأولى
كيف أسعد نفسي بعيداً عن زوجي؟
إن وجدتِ عزيزتي القارئة أنكِ غارقة في الاعتماد العاطفي على شريكك فعليكِ الإسراع في العثور على وجودك واكتشافك قوتك العاطفية الكامنة لإيجاد الإجابة على السؤال "كيف أسعد نفسي بعيداً عن زوجي؟"... النصائح التالية ستساعدكِ:
اعلمي بأن التبعية ليست حبًا: فلا تخلطي المفاهيم؛ عندما تكونين تابعة لأحد فهذا لا يعني أنكِ تحبينه لأن الحب لا يعني الخضوع ولا السيطرة، كما أنكِ قد تكونين متعلقة به لأنه يسد لكِ حاجات عاطفية معينة فقط، ولا تعتقدي كذلك أن حصارك له عاطفياً يجبره على حبك، بل على العكس هذا سوف يهدم علاقتكما؛ لا تنسي أيضاً أن الرجل يحب المرأة المستقلة.
أعيدي تربية نفسكِ عاطفياً: إذا نشأتِ في عائلة لم تشبعكِ بالحب والعطف، فأعيدي تربية ذلك الطفل المكسور الذي في داخلكِ، قد يكون التعامل مع أطفالنا الداخليين أمرًا صعبًا لكنه ممكناً، تذكري طفولتكِ واستشعري ما مريتِ به وحددي المحفزات التي تعيد لكِ ذكريات الماضي وتعاملي معها. تعاملي مع الطفل الذي بداخلكِ وكأنكِ أمه التي تفعل المستحيل لأجله، اسألي الطفل بماذا تشعر بالخوف أو القلق... وردي عليه بأن الأمر بسيط وأنكِ سوف تساعدينه.
تستطيعين التعامل مع أفكارك ومشاعرك بهذه الطريقة؛ اسمحي لنفسك ولطفلكِ الداخلي بالتعبير عما يشعر، ثم طمئنيه وردي عليه بتقبل وتفهم، بعدها ستجدين أنككِ ستخرجين من المشاكل شيئاً فشيئاً.لا تقسي على نفسكِ: اعلمي أن هناك معاناة حقيقية في حياتكِ وتقبلي أنكِ قد تكونين أنتِ أحيانًا سببها، لكن التفكير الكثير في الموضوع وجلد الذات سيزيد أفكارك ومشاعركِ السلبية، ليلجأ الطفل المكسور الذي بداخلكِ للبحث عن مصدر خارجي لدعمه عاطفياً لأنكِ لم تدعمينه.
اخدعي عقلك: فقد يقنعكِ عقلك بأنكِ بحاجة لهذا الإنسان وأنكِ لا تستطعين العيش بدونه، ويجعلك تتوجهين له لإشباعك عاطفياً تحت مسمى أن ما تأخذينه منه هي "حاجات"، اعلمي أنه لا أحد يشبع حاجاتكِ إلا أنتِ، أما الآخرين فهم يشبعون لنا رغباتنا فقط. ومن الممكن التخلي عن رغباتنا من خلال تحويل تركيزنا بعيدًا عنها. وانتبهي لنفسكِ عندما تقولين "لا يمكنني العيش بدونه" أو ما شابه من الكلام السلبي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.