وسائل النقل قديماً

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

الثيران، تفوّقت الثيران على الخيول من ناحية قوة التحمل، فهي أكثر قدرة على سحب العربات، كما أنّها أقلّ انتقائيّة في طعامها. الحمير والبغال، وهي ملائمة جداً لجرّ العربات لمسافات طويلة وفي المناطق الوعرة والجبال، ولا تزال البغال مستخدمة حتى وقتنا الحاضر في العديد من المناطق في العالم.الجمال، حيث تعتبر أكثر الحيوانات ملاءمة للتنقّل في الصحراء، لأنّ جسمها متلائم مع أجواء الصحاري، وهي سريعة، وتقدر على تخزين الطعام والماء في جسمها لمدة طويلة، لكنها عنيدة رغم ذكائها، ويمكن أن يكون ركوبها صعباً.

الفيلة، استخدم الإنسان الفيل منذ القدم في عدة استخدامات، منها: سحب الأحمال الثقيلة، ونقل البشر، وفي الحروب، ولا تزال تستخدم حتى وقتنا الحالي لعدّة أغراض.

الآلات البخارية

يعمل مبدأ الآلات البخارية على أساس استخدام القوة الناتجة عن تسخين الماء لتشغيل آلة معينة، وقد سُجّلت أول محاولة من هذا النوع في القرن الأول في الإسكندرية في مصر الرومانية على يد المهندس والرياضي هيرون (Heron)، وقد تتالت محاولات العلماء لاستخدام هذه التقنية حتى نجح ليوناردو دافينشي في وضع تصميم مدفع بخاري في القرن الخامس عشر،

كما فصّل الفلكي المصري تقي الدين توربين بخاري في عام 1551، وفي القرن السابع عشر كان توماس سافري (Thomas Savery) يحاول إيجاد طريقة لضخ المياه من مناجم الفحم حين توصل إلى فكرة محرك يعمل بالبخار، فشغل سفينة تتحرّك بقوة البخار، ثمّ ظهر محرك البخار الجوي الذي استخدم لضخ المياه من المناجم، ثم قام جيمس وات (James Watt) في عام 1765م باختراع المحرك البخاري الذي يعتبر بداية الثورة الصناعية، فتم تشغيل السفن، والقطارات، والسيارات بهذه المحركات.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة