ثم بدأت المياه بعد ذلك بالتسرب نحو باقي المقصورات، وتشير بعض التقديرات الحديثة إلا أنّ الاصطدام تسبب في ثقب أربع مقصورات وليس ستة، وقد كان جلياً أن مصير سفينة التيتانك الغرق بعدما تم تدفق المياه إلى ستة مقصورات، وحسب ما تنبأ به مهندس سفينة التايتنك، فإنه كان من المتوقع أن تغرق السفينة بعد ما يقارب الساعة والنصف من بدء تسرب المياه إلى السفينة،
إلا أنها صمدت لمدة ثلاثة ساعات، مما يدل على قوة هيكل السفينة في ذلك الوقت، وبعد امتلاء السفينة بالماء تكون ضغط هائل على منتصف السفينة، والذي أدى في النهاية إلى تصدعها وتحطم مقدمتها، ثم غرقت السفينة في الساعة الثانية وعشرين دقيقة من صباح يوم الخامس عشر من أبريل.
نظرية أخرى حول غرق التايتنك
يعتبر غرق سفينة التايتنك لغزاً كبيراً، حيث أنه ولمدة 100 عام كان الجميع يصدق بأن السبب في غرق السفينة هو اصطدامها بجبل جليدي في وسط البحر، ولكن ظهرت نظرية جديدة تبين أن السبب الرئيسي في غرق السفينة هو اندلاع حريق هائل كان قد بدأ بالنشوب منذ ثلاثة أسابيع دون أن يلاحظ أحداً ذلك، مما أدى إلى إضعاف هيكل السفينة، وتسبب في تضررها بشكل كبير عند اصطدامها بالجليد، وهذا حسب ما أدلى به أحد الخبراء، كما أنه كان يعتقد بأن السفينة عند مغادرتها لحوض إصلاح السفن الموجود في بلفاست كانت تواجه ضعفاً في البدن، وحسب ما صرح به الصحفي سينان مولوني لصحيفة التايمز، فإن آخر التحقيقات التي عملت حول غرق سفينة التايتنك؛
فإن هذه الحادثة قد صنفت على أنها إحدى أقدار الله، فغرق السفينة لم يكن مجرد حادث بالجليد، وإنما كان نتيجةً للعديد من الأسباب التي تجمع النار والجليد والإهمال معاً.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.