فوائد الحجامة
بالرغم من قلّة الدراسات العلميّة التي تتحدث عن الحجامة وفوائدها، إلا أنها تُستخدم لأغراض متعدّدة، منها: تخفيف الألم والالتهاب.
تدليك الأنسجة العميقة.
علاج اضطرابات الدم، مثل: فقر الدم، ونزف الدم الوراثي (بالإنجليزية: Hemophilia).
علاج أمراض الروماتيزم (بالإنجليزية:Rheumatic Diseases)، مثل:
التهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي (بالإنجليزية: Fibromyalgia).
زيادة الخصوبة، ومعالجة الأمراض النسائية (بالإنجليزية: Gynecological Disorders).
علاج مشاكل الجلد، مثل الإكزيما وحبّ الشباب.
علاج ضغط الدم المرتفع.
علاج الصداع النصفيّ (بالإنجليزية: Migraine).
علاج احتقان الشعب الهوائية الناجم عن الحساسية أو الربو (بالإنجليزية: Asthma).
علاج توسّع الأوردة أو الدوالي الوريدية (بالإنجليزية: Varicose Veins).
زيادة تدفّق الدّم، وتخفيف التوتر العضليّ، والمساعدة على إصلاح الخلايا، وبناء أنسجة ضامّة، وأوعية دموية جديدة داخل الأنسجة، بالإضافة إلى أنّها تساعد على استرخاء أنسجة الجسم وتحسين التواصل بين الخلايا.
تخفيف الصداع، والتوتر، والقلق، والاكتئاب (بالإنجليزية: Depression).
التأثيرات الجانبية للحجامة
من المهم جداً أن يقوم المعالج بارتداء ملابس خاصة، وقفازات، ونظارات واقية قبل البدء بجلسة الحجامة،كما يجب التنبيه إلى خطورة الحجامة على المناطق الجلديّة المصابة بحروق، أو التهابات، أو جروح مفتوحة، ومن المهمِّ جداً إعطاء المعالِجين المطاعيم الضرورية لضمان الحماية من بعض الأمراض كالتهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis)، وفيروس العوز المناعي البشري، وتجدر الإشارة إلى أنّ البشرة تعود لوضعها الطبيعي مرة أخرى خلال 10 أيام.
ومن الآثار الجانبية
التي قد تُسبّبها الحجامة ما يلي:
انزعاج خفيف في موضع العلاج.
ظهور حروق وكدمات في موضع العلاج.
احتمالية الإصابة بالعدوى الجلديّة.
الشعور بالدوار، والغثيان، والتعرق أثناء العلاج.
ومن الجدير بالذكر أنَّه لا ينصح بإجراء الحجامة للأطفال، وكبار السن، والحوامل، والنساء خلال فترة الطّمث،والأشخاص الذين يعانون من الحمّى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.