تطبيق نظريات المدرسة الوظيفية
في وقتنا الحالي تعتقد المدرسة الوظيفية بأنّ كل جانب من جوانب المجتمع مترابط، كما أنّ كل جانب يساهم في استقرار المجتمع وعمله ككل، ويمكن رؤية هذا من خلال توفير الحكومة فرصة التعليم لأبناء الأسر، والتي بدورها تدفع الضرائب التي تعتمد عليها الدولة لإتمام أعمالها.
تعريف المدرسة الوظيفية في علم النفس
تُعد المدرسة الوظيفية من أوائل المدارس الفكرية في علم النفس، وقد نشأت عندما تم فصل علم النفس عن الفلسفة، واعتباره علمًا منفصلًا لأول مرة، إذ بدأ الجدل حول كيفية شرح السلوك البشري وتحليل العقل، وكانت المدرسة الوظيفية إحدى المدارس التي عملت على تفسير ذلك.
تقوم نظرية المدرسة الوظيفية
على فرضية أنَّ جميع جوانب المجتمع، من المؤسسات، والأدوار، والأعراف، وغيرها، لها دور ولا غنى عنها لبقاء المجتمع متماسكًا على المدى الطويل، إذ ترى بأنَّ المجتمع نظام معقد ولكنه منظّم ومستقر، وله هياكل ووظائف مترابطة أو أنماط اجتماعية تلبي احتياجات الأفراد في المجتمع.
وتُعنى المدرسة الوظيفية بدراسة الحالات العقلية والنفسية، ووفقًا لهذه النظرية فإنّه يتم تحديد الحالات العقلية من خلال ما تقوم به وليس من خلال ما تتكون منه، إذ تقول هذه النظرية بأنَّ ما يجعل شيئًا ما حالة ذهنية من نوع معين لا يعتمد على تكوينه الداخلي، بل على الطريقة التي يعمل بها، أو الدور الذي يلعبه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.