الدخل
تؤثر التغييرات في مستوى دخل الأفراد على العرض والطلب بصورة رئيسية، وتعتبر أسعار المنازل أكبر مثال على هذا النوع من التأثير، فمثلًا خلال فترة الركود وارتفاع نسبة البطالة في المجتمع، يميل سعر المنازل للانخفاض، ولمساعدة الأشخاص الذين يمكنهم الشراء إلى حدّ ما، يتم تخفيض أسعار المنازل مما يعزز من دورة المبيعات، ويقلل من أسعار الفوائد. توفر البدائل أو وجود المنافسين عند توفر منتج بديل في السوق.
تؤدي المنافسة بين المنتج الحالي والمنتج الجديد إلى انخفاض الطلب على المنتج الحالي، ويؤدي ذلك إلى خفض سعر المنتج، وخفض العرض ليتماشى مع انخفاض الطلب.
الإعلانات التجارية والتسويق
تؤثر الإعلانات المعروضة على التلفاز والإذاعة ووسائل التواصل الاجتماعي على العرض والطلب، حيث إنها تتيح للمزيد من الأشخاص معرفة مدى توفر المنتجات والخدمات المختلفة من خلال عرضها بصورة جذابة تزيد من فرص زيادة الطلب عليها، وهذا يعني أن للتسويق والإعلانات التجارية دور مؤثر على حجم الطلب وبالتالي على حجم العرض.
المواسم والأعياد
تؤثر المواسم والفصول والمناسبات الاجتماعية والأعياد على العرض والطلب بشكل كبير، حيث يزداد الطلب على الكثير من السلع في هذه المواسم مثل؛ الألعاب والحلويات والملابس وغيرها تبعًا للموسم.
الاتجاهات والصيحات الجديدة
تعتبر الاحتياجات الأساسية كالطعام والشراب من المنتجات التي لا يمكن تأثرها بالعوامل الخارجية، لكن الكثير من المنتجات الأخرى قد تتأثر بالاتجاهات العامة للسوق والأنماط الدارجة فيه ونظرة الناس ومدى تأثرهم بالصيحات الجديدة والموضة، حيث إن بعض المنتجات قد تصبح مع الزمن رتيبة ومملة، مما يتوجب على مزودي الخدمات والمنتجات الاطلاع الدائم على كل ما يتعلق بالتطوير والتقدم لمواكبة أحدث الأفكار والصيحات الجديدة في العالم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.