أعراض الحمل عند المرضع

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

التعب والإعياء

الرضاعة الطبيعيّة لا تسبّب التعب والإرهاق بحدّ ذاتها؛ ولكن من الطبيعي أن تشعر المرأة بالقل في حال الحمل أثناء الرضاعة، لأنّ رعاية الطفل الرضيع والتغيرات الهرمونيّة الناجمة عن الحمل تجتمع معًا لتفاقم الشعور بالتعب والإرهاق المصاحب للحمل في الحالات الطبيعيّة، لذلك يجدر الحرص على أخذ الراحة الكافية والجلوس أو الاستلقاء مع رفع الساقين عند الرضاعة، وتناول جميع الوجباتِ الغذائيّة في أوقاتها، وشرب كميةٍ وفيرةٍ من السوائل، وأخذ غفوةٍ عند نوم الطفل الرضيع، كما يجدر عدم التردّد بطلب المساعدة من الأشخاص المقربين من العائلة والأصدقاء في مهام المنزل ورعاية الطفل عند الشعور بالحاجة للراحة، ويُنصح بتجنّب محاولة التغلّب على التعب والإرهاق بشرب القهوة ومشروباتِ الطاقة بسبب احتوائها على كميّةٍ كبيرةٍ من السكّر في الغالب، واحتوائها على الكافيين الذي قد يزيد من خطر الإصابة بالجفاف.

الأعراض والعلامات الأخرى

من الأعراض والعلامات الأخرى التي قد تظهر على المرأة الحامل المرضع ما يأتي: غثيان الصباح: (بالإنجليزية: Morning sickness)؛ قد تكون شدّة غثيان الصباح أو ما يُعرَف بغثيان وتقيّؤ الحمل أشدّ لدى المرأة المرضع، ويجدر التنويه إلى ضرورة الحصول على العناصر الغذائيّة اللازمة خلال هذه المرحلة لضمان حصول الطفل الرضيع على حاجته الغذائيّة اليوميّة، ومحاولة عدم تأثير التقيؤ والغثيان في نظام الأم الغذائيّ، للمحافظة على صحتها وطاقتها، والمحافظة على صحة الجنين كذلك.

الجوع: قد يزداد شعور المرأة بالجوع بشكلٍ ملحوظٍ في حالة الرضاعة الطبيعية؛ ولكن في حال الشعور بتفاقم الجوع بشكلٍ مفاجئ؛ فقد يدلّ ذلك على احتمالية الحمل خلال الرضاعة خصوصًا في حال مصاحبته لأعراض الحمل الأخرى.
العطش الشديد: نتيجة حاجة المرضع للسوائل لإنتاج الحليب، وزيادة حجم الدم خلال الحمل والذي يؤدي إلى كثرة التبوّل؛ فإنّ المرأة المرضع الحامل قد تشعر بعطشٍ شديدٍ بسبب حاجة الجسم المستمرة للسوائل.

التبقيع: قد تدلُّ ملاحظة بقع من الدمِ المهبليّ خلال الرضاعة على حدوث الحمل؛ إذ يؤدي انغراس البويضة في بطانة الرحم إلى التبقيع.

الحالات التي تستدعي الفطام

توجد بعض الحالات التي قد ينصح فيها الطبيب بالتوقف عن الرضاعة الطبيعيّة بعد اكتشاف الحمل، ومنها ما يأتي: ارتفاع خطر الإجهاض أو في حال الإجهاض السابق.
خلال الثلث الأخير من الحمل؛ إذ قد يؤدي تحفيز حلمة الثدي إلى انقباضات في الرحم، فضلًا عن زيادة احتياجات الجنين بشكل ملحوظٍ .

تأكيد الإصابة بضعف عنق الرحم

أو ما يُعرَف بقصور عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical incompetence)؛ وهو عدم قدرة عنق الرحم على البقاء مغلقًا بشكلٍ تامٍ خلال الثلث الثاني وفي العادة قبل الأسبوع 24 من الحمل؛
حيثُ يتوسّعُ عنق الرحم دون الشعور بألمٍ ملحوظ.
الحمل بتوأمٍ أو أكثر.
النزيف المهبليّ.
وجود تاريخٍ سابقٍ للولادة المُبكرة.
عدم القدرة على اكتساب الوزن الصحيّ والمناسب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة