اضطرابات العضلات والمفاصل
قد تساهم اضطرابات العضلات والمفاصل في فقدان التوازن، ويُعرَف فقدان السيطرة على العضلات بالرَنَح أو اختلال الحركة (بالإنجليزية: Ataxia)، ويؤثر هذا الاضطراب في عضلات الساقين والذراعين ممّا قد يؤدي إلى فقدان التنسيق بين الحركات، وفقدان التوازن، وصعوبة المشيّ، وقد يؤثر هذه الاضطراب في حركة العديد من أجزاء الجسم ومنها ما يأتي:
الجذع.
الساقين.
الذراعين.
اليدين.
الأصابع.
العينين.
وقد يكون الرَنَح ناجمًا عن عدد من الأسباب المختلفة نبيّن منها الآتي:
الجلطة الدماغيّة (بالإنجليزية: Stroke).
الأورام.
التصلّب المتعدّد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis).
اضطرابات الأعصاب.
إدمان الكحول.
الاضطرابات الاستقلابيّة.
عوز بعض الفيتامينات.
اضطرابات الجهاز المناعيّ التي تؤثر في الدماغ.
اضطرابات الرؤية
قد يكون فقدان التوازن أثناء المشي ناجمًا عن اضطرابات في الرؤية؛ إذ تلعب سلامة النظر دورًا مهمًّا في القدرة على التوازن، ومعالجة حركة الأجسام المحيطة بنا، وتنظيم حركة أجسامنا وتوجيهها في المساحات الحرّة، وترتبط نسبة تقدّر بـ 12% من الأعصاب المسؤولة عن نقل المعلومات من العينين إلى الدماغ بالجهاز الدهليزيّ وهو كما ذكرنا سابقًا الجهاز المسؤول عن التوازن وحركة العينين، ويُشار هنا أنّ المعلومات الحسيّة الصادرة عن العضلات والمفاصل تلعب دورًا مهمًّا أيضًا في توازن الجسم.
الأدوية قد تسبّب بعض الأدوية فقدان التوازن، والدوخة، والدوار كأحد آثارها الجانبيّة نتيجة التأثير في الرؤية أو الأذن الداخليّة، ومن الأدوية التي قد تؤدي إلى هذه المشكلة ما يأتي:
بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض القلب وضغط الدم.
بعض الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكريّ.
مضادّات الاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants).
مضادّات القلق النفسيّ (بالإنجليزية: Anti-anxiety drugs).
المهدئات (بالإنجليزية: Sedatives).
بعض الاضطرابات العصبية
بعض الاضطرابات العصبيّة مثل داء الفقار الرقبيّة (بالإنجليزية: Cervical spondylosis)، أو مرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease) قد تؤدي إلى اضطراب التوازن، وفيما يأتي تفصيل لهذه الاضطرابات: داء الفقار الرقبيّة: ويعرف أيضًا بالفصال العظمي الرقبي (بالإنجليزية: Cervical osteoarthritis)، وهو أحد الاضطرابات التي قد تتطوّر نتيجة الاحتكاك والاهتراء الطبيعيّ الحاصل في فقرات وأقراص العمودي الفقريّ، والعظام، والمفاصل في منطقة الرقبة مع التقدّم في العُمُر؛
إذ تفقد أقراص فقرات الرقبة ليونتها وتصبح أصلب، نتيجة فقدان السوائل، كما يتحطّم القرص تدريجيًا، وقد يصاحب هذا الاضطراب ما يُعرَف بالتضيق الشوكيّ الرقبيّ (بالإنجليزية: Cervical spinal stenosis) والناجم عن مضاعفات داء الفقار مثل نمو النتوءات العظميّة المعروفة بالنابتة العظميّة (بالإنجليزية: Osteophytes) وبالتالي تضيّق قناة الحبل الشوكيّ أو مخارج الأعصاب من العمود الفقريّ والضغط على الأعصاب، وتزداد فرصة الإصابة بهذا الاضطراب في منتصف العُمُر ولدى كبار السنّ.
مرض باركنسون: أحد الاضطرابات الدماغيّة التي تؤدي إلى الرعشة، والتصلّب، وفقدان القدرة على تنسيق الحركة بين الأطراف، والمشي، والتوازن، وتزداد شدّة هذه الأعراض بشكلٍ تدريجيّ في الغالب، وبالإضافة إلى فقدان التوازن وصعوبة المشي قد يعاني الشخص المصاب من العديد من المضاعات الأخرى مثل اضطرابات الذاكرة، والتعب والإعياء، والاكتئاب، واضطرابات النوم، والاضطرابات العقليّة، والتغيرات السلوكيّة.
الوقاية من السقوط
فيما يأتي بعض النصائح التي تساهم في الوقاية من السقوط عند فقدان التوازن: زيادة قوة الجسم، خصوصًا مركز الجسم، للمساعدة على التوازن، والوقاية من السقوط، ويمكن ممارسة تمارين القوة الاعتياديّة، أو اليوغا، أو التاي تشي (بالإنجليزية: Tai chi) بعد استشارة الطبيب.
ارتداء الأحذية المرنة، ذات الكعب المنخفض، ممّا يساهم في الوقاية من السقوط مثل: عند المشي فوق أرضيّة زلقة، ويجب على النساء تجنّب ارتداء الكعب العالي أيضًا قدر الإمكان لارتفاع خطر فقدان التوازن.
استخدام الدرابزين أو متّكأ السلالم عند الصعود أو النزول على الدرج للوقاية من السقوط، ولأنّ السقوط عند استخدام الدرج قد يحدث لدى جيمع الفئات العُمريّة المختلفة يجب الاعتياد على استخدام الدرابزين في جميع الأوقات ولجميع الأشخاص.
إزالة العوائق المؤذية من على الأرض والتي قد تساهم في السقوط أو التعثّر.
اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة في المنزل
مثل تركيب الأضواء الليليّة للمشي الآمن حول المنزل أثناء الليل، والحرص على إضاءة المنزل جيدًا، وتركيب المسكات اليدويّة في الأماكن التي يرتفع فيها خطر الانزلاق مثل الحمّام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.