منذ بداية التاريخ، اعتمد الإنسان على طرق وأساليب متنوعة للعيش، تتغير بحسب طبيعة المجتمع وظروفه.
مع مرور الأجيال، تطورت هذه الطرق، مما أدى إلى نشوء عادات وتقاليد وقيم ومعتقدات شكلت ملامح كل مجتمع.
هذه الممارسات والمظاهر تُعرف اليوم باسم التراث الثقافي (Cultural Heritage)، الذي يشمل كل ما يُميز هوية المجتمع من عادات فنية وأماكن تاريخية.
يُصنف التراث الثقافي إلى عدة أنواع، من بينها التراث المرتبط بالنزاعات المسلحة وتاريخها.
أنواع الثراث
التراث الثقافي
يعيش البشر منذ الأزل معتمدين على طرق معيّنة للعيش، وأنماط للحياة تختلف مجتمعٍ لآخر، كما يعمل كلّ جيل جديد على تطوير هذه الطرق المعيشية، ممّا ينتج عنها العديد من العادات، والممارسات، والمعتقدات، والقيم، والأماكن، والتعبيرات الفنيّة، وهذا ما يدعى بالتراث الثقافيّ (بالإنجليزية: Cultural Heritage)؛ ويشمل التراث الثقافيّ عدة فئات رئيسيّة تُصنف كالآتي: التراث الثقافيّ الناتج عن القتال المسلّح.
التراث الثقافيّ غير الماديّ: يشمل هذا التراث التقاليد الشفويّة، وفنون الأداء، والطقوس، وغيرها.
التراث الثقافيّ الماديّ: يشمل هذا التراث 3 أنواع رئيسية كالآتي: التراث الثقافيّ المغمور بالمياه: يشمل هذا التراث حطام السفن، والأطلال، والمدن المبنيّة تحت الماء.
التراث الثقافيّ المنقول: يُقصد به التراث المصنوع بشكلٍ يدويّ ويتمثّل باللوحات، والصور، والمنحوتات، والعملات معدنيّة، والمخطوطات، والكتب، والوثائق، وغيرها.
التراث الثقافيّ غير المنقول: يقصد به البيئة المبنيّة في المجتمع، كالمعالم، والمواقع الأثريّة، والمدن، وبقايا المباني الأثريّة، وغيرها.
التراث الثقافيّ الطبيعيّ: يُقصد به المواقع الطبيعيّة التي تمتلك طابع ثقافيّ، مثل المناظر الطبيعية الثقافية كمنظر الريف، والتكوينات الفيزيائيّة أو البيولوجيّة أو الجيولوجيّة كمنظر السواحل، والشواطئ، بالإضافة للتراث الزراعيّ.
التراث الطبيعي
يُمكن أنّ تكون القيم التراثيّة متمثّلة في أماكن طبيعيّة تحمل صفات معيّنة تجعل منها مواقع تراثيّة، ويمكن تصنيف المواقع الطبيعيّة على أنّها تراث سواءً كانت في البرّ أو البحر بناءاً على مجموعة من معايير التقييم، حيثُ يُحدد المكان بصورة رسميّة، ويُخصص لأغراض الحفظ أو يُدار للحفاظ عليه، ويشمل التراث الطبيعيّ المتنزهات الوطنيّة، والحدائق النباتيّة، والمحميّات، والمناطق البحريّة المحمية، والمحميّات الخاصة، وموائل الحيوانات والنباتات المهمة، والمواقع الجيولوجيّة.
يعاني التراث الطبيعيّ من قصور في حافظة التراث العالميّ، إذ لا تُمثل المناطق الطبيعيّة بصورة كاملة من حيث حجمها، وصفاتها البيئيّة أو العلميّة، وذلكَ عدم التمثيل الكافي من قِبل المتخصصين في التراث الطبيعيّ في المنظمات غير الحكومية الدوليّة، والتقاليد أو الأطر التشريعيّة المختصة بالحفاظ على البيئة الموجودة في بعض البلدان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.