لوسيفر، أو "فرانتر لوسيفر"، هي كلمة لاتينية تعني "جالب الضوء".
يُعدّ لوسيفر شخصية خيالية بارزة ضمن سلسلة ما وراء الطبيعة للكاتب المصري أحمد خالد توفيق.
يتميز لوسيفر بامتلاكه مزيجًا من الصفات البشرية والشيطانية، مما يمنحه قدرات خارقة مثل قراءة أفكار الآخرين.
ورغم ظهوره في السلسلة ثلاث مرات فقط، في "نيويورك"، "هالماجيو"، و"بجانب النجوم"، إلا أن تأثيره كان كبيرًا، إذ مثّل الخصم الرئيسي للبطل رفعت إسماعيل، وصلة الوصل مع عوالم ما وراء الطبيعة.
شخصية لوسيفر
لوسيفر أو فرانتر لوسيفر، ولوسيفر كلمة لاتينية تعني جالب الضوء، وهو أحد الشخصيات الخيالية ضمن سلسلة ما وراء الطبيعة، وقد أورده الكاتب المصري أحمد خالد توفيق ضمن سلسلته، ويمتاز لوسيفر بجمعه بين الصفات البشرية والصفات الشيطانيّة التي تمنحه قدرات فائقة منها قراءة أفكار الغير،
وقد ظهر في سلسلة الروائي أحمد ثلاث مرات فقط، في كل من نيويورك، وهالماجيو، وبجانب النجوم، ولكن الحديث عنه شغل جزءاً كبير من السلسلة، وذلك لأنّه الشخصية الشريرة التي يواجهها رفعت إسماعيل، وهو أيضاً صاحب الصلة مع ما وراء الطبيعة.
طبيعة لوسيفر
يُعتقد أن لوسفير هو تجسيد للشيطان على سطح الأرض، ويزعم البعض أنه قد ظهر لأوّل مرّة عام 1968، وكان يسعى إلى تقديم نفسه على أنّه عالم مجري، من دون إظهار قدراته الشيطانيّة ومعارفه بالعوالم الغريبة والكائنات المختلفة، وكان كثير التحدث عن طبعي الخير والشر اللذين يلازمان الإنسان، بالإضافة إلى الأساطير والخرافات التاريخيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ المحيطين به كانوا يشكّون به، وذلك بعدما ردّت السفارة المجريّة بأنّها لا تعرف مواطناً مجرياً بهذا الاسم.
كما أنّ اسم لوسيفر بحدّ ذاته يدلّ على الشيطان، ولكن في عام 1971م ردّ لوسيفر على شكوكهم بأنّه من قرية تسمّى بوكوفينا، وهذه القرية كنت متأرجحة بين دولتي رومانيا والمجر، وفي الفترة الأخيرة تمّ ضمها إلى الأراضي الرومانية بصورة رسميّة، ولهذا السبب لا تعترف به السفارة المجرية، كما أنّه أوضح أنّه مجري بغض النظر عن انضمام بوكوفينا إلى الأراضي الرومانيّة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.