مسرح السير
الذاتية مسرح السير الذاتية يقوم على تجسيد بطل المسرحية لإحدى الشخصيات الحقيقية التاريخية أو المعاصرة (سواء كانت متوفاة أو على قيد الحياة)، لذلك تتميّز مسرحيات السير الذاتية بواقعية أحداثها إلى حدٍ كبير، فهي مُستمدة من السيرة المرويّة أو من مذكرات الشخصية المُجسَّدة، وغالبًا يكون لدى كاتب مسرحية السيرة الذاتية مساحة لإضافة بعض الأحداث في سياق المسرحية،
لمنح العمل الفني مزيد من الغموض والإثارة، ممّا قد يعرّض كتّاب هذا النوع من المسرحيات إلى الرقابة والمسؤولية القانونية، في حال انحرف عن الحقيقة بطريقة واضحة أو غير أخلاقية، ولكن عامةً يعد مسرح السير الذاتية مصدر للإلهام والإبداع، وتخليد للشخصية التي يجسدها الممثل.
المسرح الهزلي
المسرح الهزلي أو ما يُطلق عليه أحيانًا كوميديا الموقف، يشبه إلى حدٍ ما المسرح الكوميدي، وتتكوّن المسرحية الهزلية من عدة شخصيات، التي غالبًا ما تكون مختلفة عن بعضها للغاية، ولكن تجتمع معًا بسبب ظروف معينة، لذلك تتواجد شخصيات المسرحية الهزلية في بيئة مشتركة،
مثل مكان عمل، أو مبنىً سكني، وفي معظم الأحيان لا يتجاوز وقت المسرحيات الهزلية النصف ساعة، وفيها تُطرح المشكلات وتُناقش بجدال لفظي مبالغ فيه، ولكن تُحل النزاعات والمشكلات في المسرحية الهزلية بسرعة، في وسط تصفيق الجمهور لجو الفكاهة الذي تصنعه المسرحية الهزلية.
المسرح التاريخي
المسرح التاريخي يعرض لجمهوره سرد لأحداث وقعت مع شخصيات تاريخية في الماضي، ويمكن لمؤلف المسرحية التاريخية تحويل الوثائق أو الكتب التاريخية إلى عمل مسرحي تاريخي، ولكن قد يُجري بعض التعديلات على الحقائق غير الرئيسية، أو قد يُضيف بعض الأحداث الخيالية، لتُناسب سياق العمل المسرحي،
وتجذب الجمهور أكثر، وقد يكون هذا النوع من المسرحيات كوميدي، أو رومانسي، أو مأساوي، وفيها تُربط جميع المشاهد بمؤامرة أو حدث رئيسي واحد، له بداية وحبكة ونهاية، وقد يربط المسرح التاريخي أخطاء الشخصيات التاريخية بأخطاء أو أحداث مشابهة في الوقت الحاضر.
المسرح التراجيدي
المسرح التراجيدي أو المسرح المأساوي، هو نوع من الأدب القصصي الذي يروي حياة البطل، التي تبدأ بشخص ناجح، أو شجاع، وذو أخلاق عالية، ولكن بسبب بعض الأخطاء أو العيوب البشرية، مثل الطموح المفرط، أو الطمع، أو حتى المبالغة في الحب أو الولاء، تبدأ الأحداث المأساوية بالتوالي،
إلى أن تؤدي إلى سقوط البطل ودماره في العادة، بعيدًا عن جميع أصدقائه ورفاقه وأحبائه، وفي أثناء هذه الأحداث المأساوية سيتعاطف الجمهور مع البطل، وسيشعرون بالحزن والشفقة عليه، ولكن من جانبٍ آخر، ستكون أخطاء البطل التي أودت لهلاكه ودماره بمثابة تحذير، لتجنّب الوقوع في نفس الأخطاء المدمّرة.
المسرح المنفرد
المسرح المنفرد كما يوحي اسمه، يعتمد على أداء شخص واحد فقط على المسرح، ولكن لابد من توافر عناصر المسرح كافة في العرض، وفيه يمكن أن يقدّم عرض حول سيرة ذاتية لإحدى الشخصيات المشهورة، سواء حية أو ميتة، وقد يقدّم نصوص أدبية أخرى مثل الشعر أو سرد الروايات، أو أي أداء فردي آخر،
وقد كان الأداء المنفرد موجودًا منذ آلاف السنين، ويعد السرد القصصي من أقدم أشكاله، إذ كان سرد القصص الفردي متعارف عليه في الفترة التي لم يكن هناك تاريخ مكتوب بعد، لذلك كانت رواية القصص الشفوية هي الطريقة التي يتناقل فيها الناس الأخبار والمعلومات من جيل إلى آخر.
المسرح الملحمي
المسرح الملحمي هو شكل من أشكال الإنتاج المسرحي الذي ظهر في منتصف القرن العشرين، وتذهب المسرحية الملحمية بجمهورها إلى الانخراط في التفكير بالقضايا السياسية والاجتماعية، التي تتناولها في سياقها، وما يميّز المسرحيات الملحمية عن غيرها أنها تترك نهايات القضايا مفتوحة دون وضع حلول لها، تاركة للجمهور التفكير النقدي والمنطقي، لإصدار الأحكام النهائية بنفسه على الأحداث، والتي عادةً تحمل وجهات نظر مختلفة، وبذلك يتعرّف الجمهور أكثر على المشكلات الاجتماعية، وأفضل سبل حلّها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.