تُعرف القهوة التركية بمحتواها العالي من الكافيين، ويرجع ذلك إلى طريقة تحضيرها الفريدة التي تعتمد على غلي القهوة دون تقطيرها.
يُعد الكافيين أكثر المنبهات انتشارًا في العالم، حيث يتم امتصاصه في الدم سريعًا لينتقل بعدها إلى الدماغ.
هناك، يعوق تأثير الناقل العصبي الأدينوسين (Adenosine) المسؤول عن الشعور بالنعاس، مما يعزز من نشاط النواقل العصبية الأخرى مثل الدوبامين (Dopamine) والنورإبينفرين (Norepinephrine)، التي تُحفز الجهاز العصبي.
وأظهرت الدراسات أن الكافيين يساهم في تحسين المزاج، تقوية الذاكرة، رفع مستويات الطاقة، وزيادة سرعة ردود الأفعال.
تحسين مستويات الطاقة في الجسم
تحتوي القهوة التركية على نسبة عالية من الكافيين، ويعود ذلك لطريقة تحضيرها؛ بغليها دون تقطيرها، ويُعدّ الكافيينُ المُنبّهَ الأكثرَ شيوعاً في العالم، إذ يُمتص في الدم وينتقل إلى الدماغ؛ حيث يمنع تأثيرَ الناقل العصبيّ المُثبط الأدينوسين (بالإنجليزية: Adenosine)، ممّا يزيد تأثير النواقل العصبية الأخرى مثل، الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine) المنبّهة للأعصاب، كما أظهرت العديد من الدراسات تأثير الكافيين في تحسين المزاج، والذاكرة، ومستويات الطاقة، وسرعة ردود الأفعال.
المساعدة على حرق الدهون
أظهرت العديد من الدراسات فعاليّة الكافيين في زيادة معدّل الأيض، كما أظهرت دراساتٌ أخرى تأثيرَ الكافيين في زيادة مُعدّل حرق الدهون لدى الأشخاص المصابين بالسمنة بنسبة 10%، وبنسبة 29% لدى الأشخاص الطبيعيين.
التحسين من الأداء الرياضي
يزيد الكافيين من مستويات الأدرينالين في الدم، ممّا يحفز الجهاز العصبيّ لإصدار إشاراتٍ عصبيّةٍ لتكسير الدهون إلى أحماض دهنية واستخدامها كمصدرٍ للطاقة، وأشارت الدراسات إلى أنّ تناول كوبٍ من القهوة قبل نصف ساعةٍ من التمارين يُحسّن الأداء الرياضي بمعدل 11-12%.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.