أنواع الذكاء
كما ذكرنا في مقدمة المقال في الوقت الذي لا يوجد به إجماع على مفهوم الذكاء، لا يوجد أيضاً إجماع وتحديد لأنواعه، كما أنّه ليس شرطاً أن يتمتّع الشخص بنوع واحد فقط من أنواع الذكاء، فمن الممكن جداً أن يتميّز بأكثر من نوع، وعليه فهناك الذكاء العقليّ والذكاء العضليّ، ويندرج تحت مسمّى الذكاء العقليّ عدد لا متناهٍ من أنواع الذكاء كالذكاء اللغويّ،
والذكاء في مجال علم الأرقام والحواسيب والتكنولوجيا، أو الذكاء التقني، والذكاء الموسيقيّ، والفني، والفراغي، والاجتماعيّ وغيرها، أمّا فيما يتعلّق بأنواع الذكاء حسب الجنس فلا يوجد فروق تُذكر بين الجنسين، وهناك معتقدات خاطئة لدى بعض الناس تُشير إلى تفوّق قدرات الذكور الذكائيّة على الإناث أو العكس،
فالفروق الفرديّة موجودة لدى أبناء الجنس نفسه، أو بين الجنسين، حيث إنّ الذكاء ليس حكراً على أحد منهما، وطالما أنّ الأشياء خارج حدود القوة العضليذة فليس للرجال أفضليّة على النساء في القدرات الذهنية والفكرية.
نظرية جامعة هارفرد للذكاء
في هذا الصدد حاولت جامعة هارفرد وضع وصياغة نظريّة خاصة للذكاء، يمكن اعتمادها عالميّاً في حال أثبتت نتائج قياس الأداء صحّتها، وتتمثّل هذه النظرية في وجود ثمانية أنواع للذكاء، وهي الذكاء النغميّ أي الموسيقيّ، والذكاء الحسيّ أو الحركي، والذكاء البيئيّ أو الحيويّ، والذكاء البصريّ والمكانيّ،
والذكاء الفردي أو الذاتيّ، والذكاء المنطقيّ، والذكاء التفاعلي الاجتماعيّ، والصوريّ، علماً أنّ الغرض من تحديد هذه الأنواع أولاً عدم وجود نظريّة موحّدة لعلم الذكاء، وثانياً لتمكين الناس من معرفة قدراتهم وميولهم، وبالتالي استغلال كافة الامكانيّات المتاحة لتطوير الجوانب التي يلاحظون تميّزهم فيها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.