نستعرض أهم الشخصيات التي تركت بصمة عميقة في تغيير العالم، وعلى رأسهم الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم، الذي جاء إلى قومه في زمن مليء بالجهل والضلال.
قاد النبي الكريم مسيرة تغيير شاملة نحو النور والهدى، رغم ما واجهه من أذى واضطهاد، حيث رموه بالحجارة، وألقوا عليه القمامة، وسبوه، واضطهدوا أصحابه بكل السبل الممكنة.
ومع ذلك، أصرّ على نشر رسالته باستخدام استراتيجيات متعددة، بدءاً من الدعوة السرية وصولاً إلى الجهرية، ومن ثم الأمر بالهجرة لحماية دعوته ونشرها.
شخصيات غيرت العالم
نستعرض أكثر الشخصيات تداولاً بشهرتها في تغيير العالم، ونبدأ بمن دعا للتغيير الكبير منذ زمن بعيد، ومن أبرزهم ما يأتي: الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم محمد بن عبد الله الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم، الذي قد جاء والناس في ضلالة، وجهل، فأرشدهم للنور، والهدى؛ فطردوه، ورجموه، وألقوا عليه القمامة، وسبوه، وقاتلوا أصحابه، لاحقوه، وتعرضوا لحياته قدر ما استطاعوا؛ لكنه استمر في دعوته، واستخدم استراتيجيات، وتكتيكات كثيرة من الدعوة السرية إلى الجهرية؛ للأمر بالهجرة.
كان -عليه السلام- قائداً سياسياً من الدرجة الأولى، وحين أقام دولة الإسلام في المدينة المنورة، أنشأ جيشاً قوياً، وغزا الغزوة تلو الأخرى، فقد كان قائداً عسكرياً أيضاً، وكان -عليه السلام- مصلحاً اجتماعياً، وناجحاً عظيماً إدارياً، وفي أسرته، وأهله، وجيرانه، وأصحابه -رضوان الله عليهم جميعاً-.
يُعدّ الرسول محمد -صلى الله عليه وسلّم-
من أهمّ الشخصيّات في العالم التي أرست مبادئ الإنسانية، والتي تُبنى عليها حقوق الإنسان في هذا العصر، فيوم أن فتح مكة عفى عن أهلها الذين حاربوه، وهو رسول الرفق، والرحمة، والمودة، والحب، والحنان، والشفقة، رسول الحفاظ على البشرية، وعلى كل المخلوقات، لن يمر على العالم لا شخص، ولا أثر كالرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم.
صلاح الدين الأيوبي
هو صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان أبو المظفر الأيوبي، عاش في الفترة بين 1138- 1198م، وهو غنيّ عن التعريف، إذا ذكر اسمه قورن بالفتوحات، وتحرير البلاد، وخاصة فتح بيت المقدس، وهو قائد عسكري فذ، قاد المسلمين تربوياً ودينياً قبل أن يقودهم عسكرياً للفتوحات الإسلامية، وقد أنشأ قاعدة قوية وجيلًا صالحًا قبل أن يبدأ بفتوحاته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.