حق التعليم يُعدّ واحداً من الحقوق الأساسية التي يجب أن تتمتع بها المرأة، إلا أن هناك ملايين النساء والفتيات حول العالم يُحرمن منه بسبب عوامل متعددة، منها الفقر، والزواج المبكر، والقيود الاقتصادية والاجتماعية التي تُفرض بناءً على نوع الجنس.
ولهذا تعمل منظمات عالمية، مثل اليونسكو، على الدفاع عن حق المرأة في التعليم، والتأكيد على أهمية تحقيق المساواة بين الجنسين في الحصول على فرص تعليمية متكافئة.
حق المرأة في التعليم
وقد أثبتت عدّة دراسات أنّ حصول المرأة على التعليم ينعكس بشكلٍ إيجابيٍّ على العديد من النواحي الذاتيّة، والمجتمعيّة، والاقتصاديّة، فالتعليم يُعزّز إمكانيّات المرأة ويُساعدها على خلق مجتمع متفاهم يتحلّى بالاحترام، وقادر على تكوين صداقات مع الأمم والشعوب والطوائف الدينيّة المختلفة.
أهمية حق المرأة في التعليم
يعود حق المرأة في التعليم بالعديد من الفوائد على المرأة والمجتمع، إذ تكمن أهميته فيما يأتي:
رفع مستوى الوعي الصحي: يُساعد تعليم المرأة على رفع مستوى الوعي الصحي لديها، فقد تبيّن أنّ حصول المرأة على التعليم الابتدائي والثانوي يُساهم في الحدّ من معدّل وفيات الرضّع قبل إتمامهم عامهم الأول لقدرتهم على التعامل معهم، ومن جانبٍ آخر أتاح التعليم للمرأة إمكانية العمل في المرافق الصحية لتقديم العديد من الخدمات الصحيّة لرعاية فئات المجتمع المختلفة.
التقليل من حالات الزواج المبكر: ربطت العديد من الدراسات بين مستوى تعليم المرأة ونسبة زواجها في سنّ مبكّر وما يترتّب على ذلك من آثار سلبية، فقد أظهرت الدراسات أنّ حصول الإناث على التعليم الابتدائي يُقلّل من نسبة زواجهنّ في سنّ مبكر بنسبة 14%، كما أنّ حصولهنّ على التعليم الثانوي يٌقلّل نسبة الزواج المبكر بينهنّ إلى الثلث.
رفع مستوى المعيشة: يُعدّ التعليم داعماً أساسياً لتحقيق الأهداف التي تطمح إليها المرأة خلال فترات حياتها، حيث تبذل النساء جهدهنّ في التعليم حتّى ينلنَ منصباً وظيفياً مرموقاً يعود عليهنّ بالفوائد الجمّة لتحسّن مستوى معيشتهنّ، فحسب منظمة اليونيسكو يزداد راتب المرأة المتعلمة بنسبة 20% عن كلّ سنة دراسية، كما تزاد فرص العمل المتاحة لها كلما تلقّت تعليماً أفضل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.