الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على مركبٍ يُسمّى الإيبي غاللوكاتيشين غاللات (بالإنجليزيّة: Epigallocatechin gallate)؛ وهو أحد مركّبات الكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechins)، وقد أظهر هذا المركب قدرةً قويةً مُضادةً للأكسدة، ومُثبّطة لنموّ الأورام، كما لوحظ أنّ له تأثيرات تقلل التغيُّرات التي قد تحدث في بطانة الأوعية الدموية الدقيقة وذلك في اختبارٍ أُجري على الإنسان وفي المختبرات، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Human Reproduction عام 2009 إلى أنّ مركّب الإيبي غاللوكاتيشين غاللات يُثبّط بشكلٍ كبيرٍ تطوّر الانتباذ البطانيّ الرحميّ المخبريّ.
أطعمة مفيدة للرحم
إنّ أفضل الطرق للتغلُّب على الالتهابات والآلام المُرافقة للانتباذ البطانيّ الرحميّ؛ هي اتّباع نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ وغنيٍّ بالعناصر الغذائية، ويعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على النباتات، وغني بالفيتامينات والمعادن؛ ومن هذه الأطعمة نذكر ما يأتي الأطعمة التي تحتوي على الألياف: تتضمّن الأطعمة الغنية بالألياف؛ الفواكه، والخضراوات، والبقوليات، والحبوب الكاملة.
الأطعمة الغنيّة بالحديد: ومن الأمثلة عليها؛ الخضراوات الورقية الداكنة، والبروكلي، والفاصولياء، والحبوب المُدعّمة، والمكسرات، والبذور.
الأطعمة الغنيّة بمُضادات الأكسدة: ومنها؛ الخضراوات والفواكه الملوّنة؛ مثل: البرتقال، والتوت، والشوكولاتة الداكنة، والسبانخ، والشمندر. الفواكه الطازجة والخضراوات الصليبية: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Obstetrics and Gynaecology Research عام 2016 إلى أنّه يُمكن لاستهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من الفواكه الطازجة والخضراوات الصليبية أن يساهم في تقليل خطر حدوث الأورام الليفية الرحمية (بالإنجليزيّة: Uterine fibroids)؛
ومن الأمثلة على الخضراوات الصليبيّة: الجرجير، والبروكلي، والملفوف، والقرنبيط، وأوراق الكرنب، وأوراق اللفت، حيث تمتاز الخضراوات الصليبية بأنّها غنيّةً بالبيتا-كاروتين، والفولات، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، إضافةً إلى العديد من المعادن، والألياف الغذائية.
الأغذية الغنيّة بأوميغا 3: يُعرف البروستاغلاندين (بالإنجليزيّة: Prostaglandins) على أنّه فئةٌ معقدةٌ من الأحماض الدهنية المسؤولة عن التقلُّصات التي تُرافق الطمث، والآلام المُرتبطة بالانتباذ البطانيّ الرحميّ، وهناك نوعان من البروستاغلاندين؛ إحداهما؛ الجيّد والذي يُخفّف من الالتهاب، والنوع الضارّ؛ الذي يزيد من سوء الالتهاب، وقد لوحظ أنّ الأطعمة الغنيّة بأوميغا 3؛ كالسلمون، والماكريل، والسردين، والأنشوفة قد تكون مفيدةً للنساء المُصابات بالانتباذ البطانيّ الرحميّ، وذلك لأنّ الأوميغا 3 يتحوّل في الجسم إلى بروستاغلاندينات مُضادة للالتهاب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.