كثاني أكسيد السيليكون، والذي يُعد أكبر الجُزيئات المكوّنة لها، ويمكن وصف بنية التربة الرملية بالرجوع إلى الطريقة التي تتماسك فيها أجزاؤها، وبناءً على ذلك فإنّ ما يُميز بنية التربة هذه؛ أنَّ جُزيئاتها غير المُتماسكة جعلتها ذات مسامات كبيرة ببُنية رملية واسعة جداً؛ الأمر الذي ساعد الجذور على الحركة بسرعة وسهولة خلال هذه التربة.
نسيج التربة الرملية
غالباً ما يتحكم تحديد نسيج التربة في حجم الجزيئات المكونة لها، وبناءً على ذلك فإنّ التربة الرملية تكون ذات الجزيئات كبيرة الحجم، ومحاطة بالفراغات الهوائية؛ مما يؤدي إلى انتقال الماء من خلالها، دون أن يواجه أية عوائق، الأمر الذي يُعد ميّزة إيجابية في الظروف الجوية الرطبة، في حين أنها تكون نقمة على النباتات المزروعة فيها خلال فترة الجفاف،وفيما يأتي توضيح لأبرز الأحجام التي يُمكن أن توجد فيها جزيئات التربة الرملية، مثل:
الحبيبات الكبيرة؛ يبلغ حجم جزيئات الرمل الكبيرة المكونة للتربة الرملية ما بين 2 إلى 4.75 مليمتر.الحبيبات متوسطة الحجم؛ يبلغ حجم جزيئات الرمل المتوسطة المكونة للتربة الرملية ما بين 0.425 إلى 2 مليمتر.حبيبات الرمل الناعم؛ يبلغ حجم جزيئات الرمل الناعم المكون للتربة الرملية من 0.
075 إلى 0.425 مليمتر.درجة حموضة التربة الرملية يتميز هذا النوع من التربة بقدرته العالية على تغيير درجة حموضته باستمرار؛ الأمر الذي يُساعد على إيصالها إلى درجة الحموضة المثالية، والتي تتراوح ما بين 6 إلى 6.5، خاصةً إذا كان الهدف جعلها تربة صالحة للزراعة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.