2. البيغوانيد (Biguanides)
تعمل هذه الفئة من الأدوية عن طريق تحسين مقاومة الجسم الكلية للأنسولين، وعن طريق تقليل كمية الغلوكوز التي ينتجها الكبد، واحدة من الفوائد الملحوظة للدواء الأخرى هي أنها لا تسبب زيادة الوزن بشكل عام.
يبدأ تحسين مقاومة الجسم للأنسولين باختيارات أسلوب الحياة حيث يمكن للأدوية أن تساعد ولكن لا شيء سيعوض عن تلك العادات.
الوقاية من مقاومة الأنسولين
لا يمكن التأثير على بعض عوامل الخطر لمقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، مثل: تاريخ العائلة، والتركيب الجيني، ومع ذلك يمكن للشخص اتخاذ بعض الخطوات لتقليل فرص مقاومة الأنسولين فبعض الاستراتيجيات نفسها أساسية للوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية.
أيضًا أفادت جمعية القلب الأمريكية أنه يمكن للأفراد تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري عن طريق إجراء تغييرات وقائية في نمط الحياة، وذلك في المقام الأول عن طريق فقدان الوزن وزيادة النشاط البدني.
تصبح العضلات أكثر مقاومة للأنسولين بعد التمرين، ويمكن لأي شخص عكس مقاومة الأنسولين بأسلوب حياة نشط وصحي.
في حين أن تشخيص مقاومة الأنسولين أو مقدمات السكري قد يسبب القلق، فإن إجراء تغييرات سريعة في نمط الحياة وتوقع نتائج فورية ليس طريقة مستدامة للمضي قدمًا.
الطريقة الأكثر فعالية لتقليل مقاومة الأنسولين هي إجراء تغييرات بطيئة ومستدامة حيث يمكنك اتخاذ خطوات لعكس مقاومة الأنسولين والوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، وتشمل ما يأتي:
1. ممارسة الرياضة
مارس ما لا يقل عن 30 دقيقة يوميًا من النشاط المعتدل، مثل: المشي السريع 5 أيام أو أكثر في الأسبوع، لكن إذا لم تكن نشطًا الآن فاعمل على ذلك.
2. الحصول على وزن صحي
إذا لم تكن متأكدًا مما يجب أن تزنه أو كيفية الوصول إلى هدف إنقاص الوزن فاسأل طبيبك، حيث قد ترغب أيضًا في التحدث مع اختصاصي تغذية ومدرب شخصي معتمد.
3. اتباع نظامًا غذائيًا صحيًا
فكر في الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والفول، والأسماك، والبقوليات، وغيرها من البروتينات الخالية من الدهون.4. الإقلاع عن التدخين
للنيكوتين تأثير ملحوظ على مقاومة الجسم للأنسولين، لقد وجدنا علاقة خطية بين الجرعة والاستجابة بين استهلاك السجائر وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.بقي خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مرتفعًا بين أولئك الذين أقلعوا عن التدخين خلال السنوات الخمس السابقة، ولكنه انخفض بشكل ملحوظ مع زيادة مدة الإقلاع عن التدخين ووصل إلى مستوى خطر مماثل لمستوى عدم التدخين مطلقًا بعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين.
في الواقع بعد تدخين سيجارة قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 48 ساعة حتى يتم التخلص من النيكوتين من جسمك وتعود مقاومة الأنسولين إلى المستوى الطبيعي.
على الأرجح أنت تستهلك النيكوتين عدة مرات في اليوم، مما يعني أنك تزيد مقاومة الأنسولين باستمرار فكلما استهلكت النيكوتين أكثر، كلما احتاج جسمك إلى المزيد من الأنسولين.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.