برج الحمل 2017 عاطفيا , توقعات برج الحمل مع علماء الفلك والابراج لعام 2017 , توقعات الابراج 2017 (مهنياً وعاطفياً) لبرج الحمل.
توقعات لعام 2017 لبرج الحمل أنه سيدخل سنة من الخيارات المصيرية التي يمكن وصفها بالمستبدة والتي تؤدّي حكماً إلى تغيير جذري في أوضاعك. قد تكون واحدة من أكثر مراحل حياتك عصياناً وتمرداً وانتفاضة، خاصة في الأشهر الأولى التي تحمل محاذير كثيرة على الأصعدة الصحية، المهنية والشخصية.
تتخلّص من هذه المعاكسة بعد منتصف شهر تموز (يوليو)، إذ تنقلب الأمور لمصلحتك ويحلّ الحظ الجيد محل الأزمات ابتداءً من شهر آب (أغسطس)، فتشعر أنك تولد من جديد. قد تتولى منصباً أو تُعيّن في موقع مميّز وتعرف الانتصار والمجد، وقد تغيّر مجال عملك كلياً.
عاطفياً، تعاني أيضاً من الارتباكات في الأشهر الستة الأولى، ثم تتبدّل الأحوال في النصف الثاني من السنة، فتدخل فترة ذهبية تجعلك تنعم بالحب. تتلقى عروضاً عاطفية وتتعلّم أنّ تحب من جديد إذا خيّبت السنوات الماضية آمالك. قد تستقبل جديداً في حياتك، ولادة أو حملاً أو زواجاً يخصّك أو يخصّ أحد المقرَّبين. إشارة إلى أنّ مواليد الدائرة الأولى هم الأكثر حظاً هذه السنة أو الأقل تعرّضاً للمعاكسات الفلكية.
لا شك ان العام الماضي كان مرهقاً متموجا اذ ان التاثيرات الفلكية كانت معاكسة بدلت ظروفك بصورة جذرية تنتظرك هذه السنة مسيرة طويلة من التغييرات والمفاجآت التي يجب عليك ان تتسلح معها بالوعي لحماية مكتسباتك وعدم الوقوع في فخ الاغراءات انها سنة دقيقة تطغى عليها الفترات العاصفة والمؤدية حكماً الى تغيير جذري في أوضاعك وخياراتك.
تحاول أن تغير كل شيء وتتدخل في كل أمر، وتأبى إلاّ أن تفرض سيطرتك فتجابه بصدّ قوي، خاصة في الأشهر الأولى من السنة، والتي تتحمل محاذير كثيرة يجب أن تأخذها بعين الاعتبار، سواء على الصعيد الصحي أو على الصعيدين المهني والشخصي، ذلك لأن كوكبي “المشتري” والمريخ يعاكسانك ولأشهر طويلة ويهدّدان ببعض الأحداث والتطورات التي تزيد من انفعالاتك وتدفعك الى ارتكاب بعض الهفوات.
يجب المحافظة على الصحة والسلامة، بسبب تهديدات مرّبع المريخ حتى شهر آب. ليس المريخ وحده المعاكس لك، بل إن أورانوس وبلوتون متنافران طوال السنة، في حين أن المشتري يعاكسك حتة منتصف شهر تموز المقبل. الخبر السعيد هو في انقلاب الأمور لمصلحتك ابتداء من شهر آب، بحيث تشعر أنك تولد من جديد، فتنسى الأحزان والأشجان وتقفل الباب على الماضي، لتعيش أوقاتاً استثنائية في أواخر السنة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.