توقعات برج الجوزاء 2017 بالتفصيل الممل

نُشر منذ 9 سنوات
حفظ
غلاف المقال

لن تضيّع دقيقة واحدة سدى، إلاّ أن النتائج تأتي سريعة، خاصة وأن الحظ المطلق يدعمك ابتداءً من شهر شباط وحتى آخر السنة، ويأتيك منقذاً في اللحظة الأخيرة إذا ساءت الأحوال، كأن يجنبّك مثلاً حادثاً ما أو يجعلك تكتشف بعض الثغرات في صحتك في الوقت المناسب، أو يحمل اليك الشفاء ويأتي ربما على شكل القدر الذي يبعد عنك شبح الأعداء أو ينقذك من ورطة ، يطلب اليك التروّي في الأشهر الأولى ابتداء من 16 تموز يمكنك أن تذهب في مغامرات جديدة، وأن تجنى ثمار جهودك فتحوّل بعض الأعمال الى انجازات مذهلة.

لكن الفلك يحذّر من فترة قد تكون الأدق وتقع بين منتصف شهر أيلول واواخر شهر تشرين الاول. حاول ألاّ تقدم على أية استثمارات أو مغامرات خلالها. إنها سنة الانتفاضة بكل معنى الكلمة وعلى كل المستويات. تفاجئك بتأثيراتها الإيجابية وتحميك من الخضات، مدعوماً من معظم الكواكب الفاعلة وأبرزها زحل المشتري أورانوس والمريخ.

إلاّ أن نهاية السنة أو الأسبوع الأخير منها يحمل حدثاً فلكياً كبيراً هو انتقال كوكب زحل الى مواجهة برجك، أي الى برج القوس، وقد يهدّد بعض الاتفاقات والعقود والشراكة الشخصية كما المهنية. لن تكون تأثيرات زحل فاعلة قبل عام 2017.عاطفياً، تزهو بنفسك، تفرح بالتطورات والمناسبات والأحداث الآتية. لقد انتهى زمن الخيبات والحزن والصدمات. ما أنت أمام دورة فلكية أكثر وعداً، يحمل إليك القدر هذه السنة لقاءات مهمة، أو لنقل لقاءً استثنائياً هو الأبرز.

فقد يحمل اليك النصف الثاني من السنة هذا اللقاء المنتظر، في حين تقع على بعض المغامرين والطامحين الى علاقات عابرة في النصف الأول. إبتداءً من فصل الصيف يتغير الجوّ كلياً، ولو ان فترات سابقة قد تكون واعدة أيضاً.إلاّ أن الحظ الذي يرافقك يجعلك تنعم بكل هذه الأجواء، وإذا كنت مرتبطاً فقد تشارك الزوج أو الحبيب بمهمات شيّقة.

يكون القمر جديداً في برجك يوم 28 أيار ، فتنتعش حياتك الاجتماعية الصاخبة في هذه السنة المليئة بالحفلات والمناسبات فيبتسم لك القدر ويتحدث عن حظوظ وافاق رائعة ولقاءات خلاقة بحيث تعرف اجتماعات وتمارس سحرا كبيرا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة