برج العذراء 2017 عاطفيا , توقعات برج العذراء مع علماء الفلك والابراج لعام 2017 , توقعات الابراج 2017 (مهنياً وعاطفياً) لبرج العذراء
توقعات برج العذراء لعام 2017 تصنّفك الأفلاك بين أكثر الأبراج حظاً في هذه السنة. يعدك الفلك بالمكافآت كما بالفرص حتى شهر تموز (يوليو)، فتفوق النتائج كل توقّعاتك. تخطّط على المدى البعيد وتتخذ قرارات تتعلق بمستقبلك، فتتوفر لك الطاقة اللازمة والصحة والمعنويات المرتفعة. تتوصل إلى جمع الكثيرين حول مشروع واحد أو إلى النجاح في الشأن العام، أو تقدّم عملاً إبداعياً في النصف الأول من السنة، وتحتفل بالنجاح في النصف الثاني، وقد تكسب جائزة مالية أو معنوية وتحقق النجاحات عبر أسفار تقوم بها وتحظى بأرباح من عمليات خارج مهنتك.
إلا أنّ الفلك يحذّر من بعض التراجع المهني والصحي ابتداءً من منتصف شهر تموز (يوليو) ويخفّ الوهج قليلاً.
ولكن ماغي فرح تتوقع لك في عام 2017 أن تتمتع بشعبية غير اعتيادية على الصعيد الشخصي. إلاّ أنك تشكو من بعض البرودة في العلاقات أو من فراغ وانعزال. هذا لا يمنع من أن يتعرف بعض مواليد العذراء على شخص قد يقلب المقاييس ويحتل القلب، وتكون الأشهر الثلاثة الأولى حافلة بالمستجدات.
تكثر الحركة الفلكية في برجك ايها العذراء فتجعلك تستفيد من الطوالع الفلكية الحاملة اليك الاطمئنان والثبات والاستقرار تدرك اخيرا ماذا تريد وتسعى اليه بمعنويات مرتفعة وقدرات كبيرة فتشعر بالتحرر كأن أثقالا سقطت عن كاهلك توفر لك الكواكب القدرات اللازمة لبلوغ اهدافك وتسهل امامك المهمة ، فمعظم الكواكب الكبيرة تتحرك بصورة متناغمة مع برجك، لتولّد لك قدرًا مميزًا وتجعلك تستفيد من مواقع المشتري وزحل وبلوتون في غالب الفترات.
هذا بالاضافة الى كواكب اخرى صغيرة تنتقل شهريًا من موقع الى آخر ويكون مسارها بالإجمال مناسبًا لك.ها هو المشتري كوكب الحظ، يستقر حتى شهر تموز في موقع مناسب لك هو السرطان، ويعدك بالمكافآت كما بالفرص التي تلتقطها في الوقت المناسب، يلبي المشتري طلباتك ويوفّر لك المساحة اللازمة لذلك، ويخلق جوًّا من السلام والنمط الذي يكافئ جهودك فتفوق النتائج كل توقعاتك.
هذا بفضل التأثير الإيجابي لكوكب زحل فإنك تخطّط على المدى البعيد وتتخذ قرارات تتعلق بمستقبلك وتسير نحو تنفيذها ببال مطمئن، ف”زحل” في برج مائي آخر هو العقرب يحالفك ويحيّي بلوتون في برج الجدي، وهو البرج الترابي الذي يُعتبر صديقًا لك. هذه الكواكب تدعمك وتوفر لك الطاقة اللازمة والصحة والمعنويات المرتفعة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.