فضل حفظ القرآن الكريم
يتضمن حفظ القرآن الكريم فضائل عظيمة ومنازل رفيعة نذكر منها ان:
- حفظه سنة نبوية فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ القرآن ويعرضه على جبريل عليه السلام كل عام وحفظه سبب للنجاة من النار كما جاء في الحديث أن القرآن لو جعل في وعاء ثم القي في النار ما احترق وهو ايضا شفيع لصاحبه يوم القيامة ويأتي يدافع عن اهله كما ورد في السنة النبوية ويرفع الله به درجات حافظه في الجنة حيث يقال له اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ويكون منزلته عند اخر آية يقرؤها.
- ومن فضائله كذلك ان حامل القرآن يستحق التكريم والتوقير فهو من اهل الاجلال لما يحمله من كلام الله كما ان حفظه يرفع صاحبه منزلة عظيمة حتى كأنه في مرتبة قريبة من مقام النبوة دون وحي وحفاظ القرآن هم اهل الله وخاصته الذين اختارهم الله لكتابه كما ان منزلتهم عالية مع الملائكة الكرام البررة
- حافظ القرآن له مكانة رفيعة في الدنيا والآخرة فهو مقدم في امامة الصلاة لانه الاقرب للقراءة والاتقان كما ان الله يرفع بالقرآن اقواما ويضع به آخرين وحفظه وتعلمه خير من متاع الدنيا وما فيها لان القليل منه افضل من كثير من النعم الدنيوية لما فيه من هداية وبركة ورفعة في الدنيا والاخرة
أمور تساعد على حفظ القرآن الكريم بشكل سريع
توجد مجموعة من الوسائل التي تعين على حفظ القرآن الكريم وتزيد من قوة التركيز وسرعة الاستيعاب ومن أهمها:
- التفكر في خلق الله حيث إن التأمل في الكون والطبيعة وآيات الخلق يساعد على تنشيط العقل ويزيد من قدرته على الفهم والحفظ بشكل أفضل.
- كذلك يعد الدعاء من أعظم الأسباب التي تعين على الحفظ رغم أن كثيرين يغفلون عنه فقد كان الأنبياء عليهم السلام يكثرون من الدعاء في كل وقت لما له من أثر في تيسير الصعوبات وفتح أبواب التوفيق لأن قوة الإدراك والتوفيق بيد الله وحده وهو الذي يمنح الإنسان القدرة على الحفظ والفهم.
- كما أن الخشوع في الصلاة من العوامل المهمة التي تقوي الذاكرة وتساعد على تثبيت المعلومات حيث إن حضور القلب في الصلاة وتدبر القرآن والدعاء ينعكس على صفاء الذهن وزيادة القدرة على الحفظ وقد أثنى الله تعالى على الخاشعين بقوله قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.