زيت الزيتون والمخاطر الصحية
- يساعد زيت الزيتون في دعم علاج متلازمة الأيض وهي مجموعة من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.
- أظهرت أبحاث حول حمية البحر الأبيض المتوسط أن النظام الغذائي الغني بزيت الزيتون يعزز قدرة مضادات الأكسدة في الدم خاصة لدى النساء.
- كما بينت دراسات أن الاعتماد على زيت الزيتون ضمن النظام الغذائي يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة الأيض وكذلك أمراض القلب.
- أشارت نتائج بعض الأبحاث أيضا إلى أن الجمع بين زيت الزيتون وزيت السمك قد يكون له تأثير إيجابي متكامل على عملية استقلاب الدهون وتقليل الإجهاد التأكسدي لدى مرضى متلازمة الأيض.
زيت الزيتون لصحة الدماغ
- يساهم زيت الزيتون في تقليل آثار مرض الزهايمر حيث أظهرت إحدى الدراسات على الفئران التي تعاني من فقدان الذاكرة تحسنا في الذاكرة بعد إدخال زيت الزيتون في نظامها الغذائي لمدة 8 أسابيع كما لوحظ نشاط في قشرة المخ يساعد على تعزيز تكوين خلايا عصبية جديدة.
- الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون قد يساهم في الوقاية من مرض الزهايمر أو تأخير ظهوره.
- يتميز مرض الزهايمر بتراكم بروتينات الأميلويد Aβ والتاو في الدماغ وقد أشارت دراسة أخرى على الفئران إلى أن زيت الزيتون يساعد في تنظيم الإنزيمات المرتبطة بهذه البروتينات مما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالمرض.
- ومع ذلك ما زالت هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد تأثير زيت الزيتون بشكل مباشر على مرض الزهايمر لدى البشر.
فوائد زيت الزيتون للعظام
- يساعد زيت الزيتون في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، حيث أظهرت دراسة على الفئران المصابة بالمرض أنه يساهم في الحد من فقدان الكتلة العظمية بشكل فعال كما يعمل على زيادة تكوين الخلايا العظمية.
- أشارت أبحاث أخرى إلى أن المركبات الفينولية الموجودة في زيت الزيتون البكر الممتاز قد تلعب دورا في تحفيز تكاثر الخلايا العظمية عند الإنسان، مما يعزز صحة العظام بشكل عام.
- كما قد يكون من المفيد إدخاله ضمن النظام الغذائي خاصة للنساء مع المكملات الغذائية من الفيتامينات حيث تساعد هذه التركيبة على دعم العظام والحد من الإجهاد التأكسدي بعد انقطاع الطمث وفقا لدراسة تناولت تأثير استخدام المكملات الغذائية مع زيت الزيتون لمدة عام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.