الخطوة الثانية تثبيت الروتين اليومي
يحتاج طفل التوحد إلى بيئة مستقرة وروتين يومي واضح يشعره بالأمان لأن أي تغيير مفاجئ في نظام يومه قد يسبب له قلقاً وتوتراً شديداً لذلك من المهم الحفاظ على نمط ثابت قدر الإمكان مع إدخال التغييرات بشكل تدريجي ومدروس وبأسلوب يساعد الطفل على التكيف دون ضغط.
الخطوة الثالثة تنظيم المهام بطريقة بصرية وحسية
يساعد تقسيم الأنشطة اليومية إلى خطوات واضحة باستخدام وسائل بصرية مثل الصور أو الرموز في تقليل الارتباك لدى الطفل كما يسهل عليه فهم ما هو مطلوب منه والانتقال بين المهام بسلاسة مما يقلل من حالات العناد الناتجة عن التشتت أو عدم الفهم.
الخطوة الرابعة تقديم خيارات بدلاً من الأوامر المباشرة
بدلاً من فرض الأوامر على الطفل يفضل تقديم خيارات محدودة وواضحة لأن ذلك يمنحه شعوراً بالسيطرة ويقلل من مقاومته وغالباً ما ينشأ العناد من شعوره بعدم القدرة على التعبير أو الاختيار لذلك فإن إتاحة البدائل البسيطة تساعده على التعاون بشكل أفضل.
الخطوة الخامسة الانتباه لردود فعل الأهل والعناية بالنفس
من أهم عناصر نجاح التعامل مع طفل التوحد قدرة الأهل على التحكم في ردود أفعالهم لأن الانفعال أو التوتر يزيد من حدة الموقف ويعمق العناد لذلك يجب على الأهل مراقبة أنفسهم واستخدام أساليب تهدئة مثل التوقف المؤقت أو التنفس العميق كما أن الحفاظ على التوازن النفسي للأهل ينعكس بشكل مباشر على استقرار الطفل وسلوكه ويخفف من الضغوط عليهم أيضاً.
كيفية تهدئة طفل التوحد العنيد والعصبي
- استعملي نبرة هادئة ومطمئنة عند التعامل مع طفلك وتجنبي الصراخ أو أسلوب التهديد لأن ذلك يزيد من توتره ويصعب استجابته.
- احرصي على تقليل العوامل التي تثير قلقه مثل الإضاءة القوية أو الأصوات المزعجة لأن بيئة هادئة تساعده على الاستقرار بشكل أكبر.
- حاولي اكتشاف الأنشطة التي تمنحه شعوراً بالراحة والطمأنينة مثل اللعب بالأرجوحة أو المشي داخل المنزل أو أي نشاط بسيط يساعده على الهدوء.
- تجنبي الاعتماد على الشاشات كوسيلة لتهدئته حتى لو بدت فعالة في البداية لأنها قد تتحول إلى وسيلة شرطية يصعب الاستغناء عنها لاحقاً.
- تحدثي مع طفلك بطريقة توضح له ما يشعر به في لحظته مثل الإشارة إلى غضبه أو توتره ثم توجيهه بلطف نحو الهدوء وعند استقراره يمكن تشجيعه بكلمات إيجابية تعزز سلوكه.
- احرصي على بناء تواصل عاطفي واضح معه سواء بالكلام أو بالتعبير الجسدي المناسب وأظهري له الحب والدعم والفخر به بشكل مستمر.
- لا تسمحي بأي أسلوب عنيف في التعامل معه حتى من داخل الأسرة مع ضرورة مناقشة أساليب التعامل المناسبة بين أفراد العائلة بعيداً عن وجود الطفل لضمان بيئة أكثر أماناً واستقراراً له.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.