البطالة في السعودية وحلول البطالة في رؤية 2030 بفضل الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية من أجل بناء اقتصاد قوي ومستدام تتراجع معدلات البطالة في السعودية ضمن أهداف رؤية 2030 حيث تعمل الدولة على معالجة أسباب البطالة وتوفير فرص عمل جديدة للشباب كما تسعى الى مواجهة هذه المشكلة عبر برامج التنمية والتدريب ودعم سوق العمل ويطرح ذلك تساؤلات حول أسباب البطالة في السعودية والجهود التي تبذلها المملكة للحد منها وما هي الوظائف المطلوبة اليوم للشباب
العاطلين عن العمل في السعودية وكذلك اكثر الوظائف طلبا في المستقبل.
معدل البطالة في السعودية
شهدت المملكة العربية السعودية تراجعا في معدلات البطالة لتصل إلى 5.7% في بداية عام 2020 وذلك مع انطلاق العمل برؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان والتي تهدف الى استثمار البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد وتنمية الفرص الوظيفية ورغم ذلك فقد أثرت جائحة كورونا على سوق العمل مما أدى إلى ارتفاع البطالة في النصف الثاني من عام 2020 لتصل إلى 9% من القوى العاملة قبل أن تعود للانخفاض تدريجيا مع استمرار تنفيذ برامج الرؤية لتسجل 5.
8% في نهاية عام 2022 مع توقع استمرار التراجع حتى عام 2030 كما يذكر أن معدل البطالة في السعودية كان قد بلغ 12.7% في عام 2017 نتيجة التغيرات الاقتصادية وتذبذب أسعار النفط قبل ان تنجح الدولة في خفضه بشكل ملحوظ الى نحو 5.8% في بداية عام 2023 وهو ما يعكس فعالية السياسات والخطط التي تتبناها المملكة في مواجهة البطالة وخلق فرص عمل جديدة.
أسباب البطالة في السعودية
- تتعدد أسباب البطالة في المملكة العربية السعودية حيث يأتي في مقدمتها عدم التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل نتيجة قصور بعض المناهج التعليمية والحاجة إلى تطويرها مع ضعف مشاركة القطاع الخاص في تحسين جودة التعليم.
- كما تؤثر العمالة الوافدة على فرص التوظيف للمواطنين إذ يفضل بعض أصحاب الأعمال توظيف العمالة الأجنبية بسبب انخفاض تكلفتها وارتفاع خبراتها ما يحد من فرص السعوديين في سوق العمل رغم الجهود المستمرة في سياسة سعودة الوظائف لتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة.
- يعد خلل تنظيم سوق العمل من العوامل المؤثرة أيضاً حيث تواجه آليات التوظيف بعض القصور في التنظيم والتشريعات بما يحد من سهولة وصول الشباب إلى الفرص المتاحة في القطاعين العام والخاص.
- إلى جانب ذلك يؤدي طلب الخبرات العالية من قبل الشركات إلى صعوبة توظيف حديثي التخرج من الشباب السعوديين بسبب نقص الخبرة وضعف برامج التأهيل والتدريب لسوق العمل.
- كما يسهم النمو السكاني المتزايد في زيادة أعداد الخريجين الباحثين عن فرص عمل تفوق حجم الوظائف المتاحة.
- لا يمكن إغفال تأثير الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والميكنة حيث أدى التطور التقني والذكاء الاصطناعي إلى تقليل الحاجة إلى العنصر البشري في العديد من القطاعات مما ساهم في تقليص بعض فرص العمل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.