العلاقات والتفاعلات التي يمتلكها الشخص وتركز على الكم وليس على جودة الروابط وقد يختار البعض أن تكون لديهم دائرة اجتماعية محدودة دون أن يشعروا بالعزلة بينما يمكن معالجة العزلة الاجتماعية بشكل أسرع نسبياً من خلال زيادة فرص التواصل وبناء علاقات جديدة مع الآخرين.
إيجابيات وفوائد الوحدة
- إذا احتجت إلى قضاء وقت طويل بمفردك فقد تبدأ في ملاحظة تغيرات في طريقة تفكيرك وتفاعلك مع الآخرين وقد يبدو الأمر وكأنك أصبحت مختلفا عن السابق والسبب يعود إلى تغييرات تحدث داخل الدماغ نتيجة العزلة الطويلة.
- فعلى مستوى الإدراك قد تصبح أكثر قدرة على رصد التهديدات في البيئة المحيطة لأن الدماغ يدخل في حالة من اليقظة العالية عند غياب الآخرين مما يجعله أكثر حساسية لأي إشارات خطر محتملة كما أن هذا الوضع قد يزيد من الشعور بالحذر المفرط خاصة عند التعرض لمحتوى مخيف أو مقلق.
- مع استمرار العزلة لفترات طويلة قد تظهر تغيرات في السلوك مثل زيادة التوتر والانفعال أو الميل إلى ردود فعل أكثر حدة تجاه الآخرين نتيجة تغييرات في التوازن الكيميائي داخل الدماغ كما قد يصبح الشخص أكثر تحفظا أو أقل تسامحا عند العودة للتفاعل الاجتماعي بعد فترة من الانقطاع.
- تشير بعض الدراسات على الحيوانات إلى أن العزلة الطويلة قد تؤثر في بنية الدماغ ووظائفه مثل انخفاض بعض المواد المرتبطة بنقل الإشارات العصبية مما قد ينعكس على كفاءة التواصل بين الخلايا العصبية ويؤدي إلى تغير في طريقة الاستجابة للمواقف المختلفة.
- من جهة أخرى قد يدفعك الدماغ إلى البحث عن مصادر بديلة للسعادة بعيدا عن العلاقات الاجتماعية حيث تنشط أنماط عصبية مختلفة أثناء الوحدة مما يجعل الإنسان يجد متعة في أنشطة فردية مثل الموسيقى أو الهوايات الخاصة كما يعمل نظام المكافأة في الدماغ على تحفيزك للعودة إلى التواصل الاجتماعي من خلال الشعور بالارتياح عند التفاعل مع الآخرين بعد فترة من العزلة.
- في بعض الحالات قد تسهم العزلة في تحسين الذاكرة لأن الدماغ يميل إلى تعزيز تخزين المعلومات عندما يكون الفرد بمفرده مما يجعل بعض الذكريات أكثر وضوحا واستقرارا مقارنة بالذكريات التي تتكون في وجود الآخرين.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.