لماذا لا أستطيع الاستيقاظ مبكراً؟
في الواقع توجد أسباب عديدة تجعل الاستيقاظ المبكر أمرا غير مريح أو غير مرغوب لدى الكثير من الناس ويجب هنا التفريق بين من يعانون من اضطرابات نوم حقيقية تؤثر على جودة نومهم ليلا وبين من يملكون القدرة على التحكم في مواعيد نومهم لكنهم يفضلون السهر بشكل اختياري بالنسبة لمن يعانون من مشكلات مثل الأرق أو القلق أو اضطرابات النوم الأخرى فإن الحل يبدأ من تشخيص طبي دقيق لدى مختص لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب تحت
إشراف طبي أما الأشخاص الذين لا يعانون من اضطرابات صحية لكنهم يعتادون السهر ويواجهون صعوبة في الاستيقاظ المبكر فهم بحاجة إلى إعادة تنظيم عاداتهم اليومية بشكل تدريجي لتصحيح نمط النوم لديهم ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى صعوبة الاستيقاظ في الصباح هو :
- السهر حتى ساعات متأخرة مما يقلل من عدد ساعات النوم الضرورية فإذا كان الشخص يبدأ عمله في الصباح الباكر ثم ينام في وقت متأخر جدا فمن الطبيعي أن يستيقظ مرهقا وغير قادر على أداء مهامه بشكل جيد وقد يضطر للتخلي عن عادات أساسية مثل تناول الإفطار أو الاهتمام بالنظافة الشخصية بسبب ضيق الوقت.
- كما أن قلة النوم لا تؤثر على اليوم فقط بل تمتد آثارها على المدى الطويل حيث يؤدي النوم غير الكافي بشكل متكرر إلى إرهاق مزمن وقد يزيد من احتمالية التعرض لمشكلات صحية مختلفة.
- ومن العوامل المؤثرة أيضاً الحالة النفسية إذ إن الشعور بالضغط أو الاكتئاب قد يقلل من الرغبة في بدء يوم جديد وفي بعض الحالات قد يؤدي الاستيقاظ المتأخر إلى زيادة هذه المشاعر بدلا من تحسينها بينما قد يساعد تنظيم النوم والاستيقاظ المبكر على تخفيفها تدريجياً.
- كما أن الخوف أو النفور من بيئة العمل أو الدراسة قد يكون سببا خفيا لصعوبة النهوض من السرير حيث يصبح الاستيقاظ مرتبطا بشعور غير مريح تجاه اليوم القادم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.