فوائد الحبوب والبقوليات،استهلك الإنسان الحبوب منذ آلاف السنين باعتبارها جزءاً أساسياً من غذائه اليومي غير أن بعض الأنظمة الغذائية الحديثة مثل حمية باليو ترى أن الحبوب قد تكون ضارة بالصحة وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الحبوب المكررة يرتبط بزيادة احتمالات السمنة وظهور الالتهابات ومشكلات صحية أخرى بينما تختلف الصورة تماماً عند الحديث عن الحبوب الكاملة التي تحمل فوائد غذائية مهمة في هذا المقال نتعرف على أنواع الحبوب التي عرفها الإنسان عبر التاريخ إضافة إلى فوائدها وتأثيراتها المختلفة على صحة الجسم وما قد يرافقها من آثار جانبية.
ما هي الأنواع التي تنقسم إليها الحبوب؟
يطلق مصطلح الحبوب أو الحبيبات على البذور الصالحة للأكل التي تنتجها نباتات معينة من عائلة النجيلية وتعد الحبوب مثل القمح والشوفان والأرز من أكثرها انتشارا في العالم إلى جانب أنواع أخرى أقل شهرة مثل الجاودار والشعير والذرة والدخن والذرة الرفيعة وتنقسم الحبوب إلى نوعين رئيسيين:
- الحبوب الحقيقية وهي التي تنتمي فعليا إلى عائلة النجيلية وتشمل القمح والشوفان والأرز والذرة والشعير والجاودار والدخن والذرة الرفيعة كما تتفرع منها أنواع متعددة مثل الفريكة والفارو والإمر والمكسرة وتشمل أيضاً بعض الخلطات الحديثة مثل الشيقم الذي يجمع بين القمح والجاودار.
- الحبوب الزائفة وهي أنواع لا تنتمي إلى العائلة النجيلية لكنها تشبه الحبوب في قيمتها الغذائية وطريقة استخدامها وتشمل الكينوا والحنطة السوداء والقطيفة وهي في الأصل بذور لنباتات مختلفة خارج هذه العائلة ورغم ذلك يتم التعامل معها كبدائل للحبوب في الطهي حيث تستخدم في إعداد الخبز والمعكرونة وحبوب الإفطار والوجبات الخفيفة وكذلك كبديل للأرز والمعكرونة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.