توقعات برج الدلو ماغي فرح شهر مارس - أذار 2017 بالتفصيل الممل

نُشر منذ 9 سنوات
حفظ
غلاف المقال

عاطفيًّا
يحمل إليك هذا الشهر أخباراً عاطفية وجوّاً رومنسياً وحباً وتفاهماً وأحلاماً كثيرة. إذا كنت عازباً فقد تلتقي من يشعل النار في قلبك، ويجعلك تعيش خلال هذا الشهر مشاعر صاخبة ولقاءات حارّة متنوّعة تزيدك إشراقاً وحماسة. قد يكون هذا الآخر هو الشريك المثالي أو لا يكون، إنما تراه الآن الشخص الأنسب إليك، فيقودك إلى الحب والآفاق الجديدة، ويعرّفك إلى بعض النشاطات والاجتماعيات، ويسرقك إلى عالم ثانٍ.

أما إذا كنت مرتبطاً، فقد تحقق في هذا الشهر الرغبة في التقارب والانسجام والاتفاق على مشاريع مستقبلية، وتدرك أن ما تؤمن به فعلاً ومن كل قلبك تراه يتحقق في يوم من الأيام.هذا لا يعني أن الوعود كلها وردية، فثمة ما يشير إلى أوضاع فجائية واشتعال النار من تحت الرماد ومواجهات تهدّد بفراق، فالمناخ مضطرب قليلاً والمشاعر متطرّفة .

تحب كثيراً أو تكره كثيراً، بل قل إن العواطف المكبوتة تنفجر وتخرج إلى الضوء لكي تعلن عن نفسها من دون تحفّظ. من يحاول أن يتصداك يصطاد في المياه العكرة، فأنت مستعد الآن للمواجهة وإلى فرض بعض العلاقات على محيطك العائلي إذا كان ممانعاً.

أما الأصدقاء فيؤدون دوراً مميّزاً في مصالحة مع حبيب تخاصمت معه، أو في إعادة اللُّحمة، أو حتى في دفعك إلى اتخاذ قرارات نهائية. قد يكون النصف الثاني من الشهر مناسباً أكثر لاتخاذ قرارات على الصعيد الشخصي.

عاطفيًّا

حان الوقت لتحديد ما تريد في العلاقة، ولاعتماد اسلوب افضل وأرقى يضمن حسن سير الامور. وجود الشمس في برجك يمكنني من القول ان الظروف السائدة حاليًا تكون استثنائية ومناسبة تمامًا لإعادة احياء العلاقات، ولتعزيز الروابط ولطيّ صفحة الماضي والانطلاق في صفحة جديدة. باستطاعتك ادخال جديد على حياتك العاطفية والعائلية، ربّما من خلال مصالحة او تقديم اعتذار او التراجع عن قول او موقف.

عبّر عن رأيك واخرج عن صمتك. حان الوقت للعازب للتعارف، ولعله هذا الشهر يلتقي من يلفت انتباهه لتأثيرات كوكب الحب فينوس في برجه. شهر رومانسي بامتياز.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة