التمارين الرياضية هي عامل أساسي في تقليل احتمالية الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أن زيادة مستوى النشاط البدني تُعتبر وسيلة فعّالة للوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه.
وللتحكم في الوزن الزائد، يُوصى بتقليل استهلاك السعرات الحرارية بالتوازي مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، لتحقيق نتائج أفضل على الصحة العامة واللياقة البدنية.
التمارين الرياضية
تُعدّ التمارين الرياضيّة من العوامل المهمّة التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ذلك فإنّ زيادة النشاط البدني تُعتبر من العوامل المهمّة للحصول على الوزن المناسب، وعادةً ما يستطيع الإنسانُ التخلّصَ من الوزن الزائد عن طريق تقليل السعرات الحراريّة التي يتناولها.
لكنّ النشاط البدني المستمر يساهم في منع اكتساب الوزن بعد خسارته، لذلك يُنصح بالبدء بأداء التمارين الرياضيّة بشكل تدريجي لتجنّب التعرّض لإصابات، كما يمكن القيام بهذه التمارين بتوزيعها خلال اليوم، أو القيام بها في وقت واحد، ومن الجدير الإشارة إلى أنّه من الممكن البدء بزيادة النشاط البدني من خلال المشي لمدّة 30 دقيقة ثلاث مرّات في الأسبوع، والتدرّج في زيادة النشاط حتى يصل إلى 30 دقيقة من التمارين معتدلة الكثافة بشكل يومي.
أفضل وجبة بعد التمرين
يُعدّ الغذاء السليم من العناصر المهمّة لتزويد العضلات بالطاقة اللازمة لأداء التمارين، ويُعتبر تناول وجبة مناسبة بعد التمارين الرياضية من الأمور المهمّة؛ حيث إنّ أداء التمارين يؤدي إلى نفاد مخازن الطاقة في الجسم أثناء القيام بالتمارين، كما تتلف الأنسجة العضليّة، ويفقد الجسم كميّة من السوائل مع الكهارل (بالإنجليزيّة: Electrolytes) من خلال التعرّق، وتأتي أهميّة تناول وجبة ما بعد التمرين لتزويد الجسم بالعناصر الغذائيّة المناسبة لتعويض مخازن الطاقة المسمّاة بالغلايكوجين (بالإنجليزيّة: Glycogen) في العضلات، وتعويض السوائل والكهارل المفقودة، كما أنّها تساعد على بناء وإصلاح الأنسجة العضليّة، ويمكن القول إنّ الأطعمةَ المناسبةَ لهذه الوجبة هي الأطعمةُ سهلةُ الهضم، وفيما يلي توضيحٌ لدور هذه الأطعمة وأنواعها في وجبة ما بعد التمرين:البروتين:
تؤدّي التمارين إلى تحطّم البروتينات في العضلات، ويختلف ذلك وفقاً لنوع التمرين، ومستوى التدريب الذي يحصل عليه الرياضيّ، لذلك يحتاج الجسم للبروتينات بعد التمارين للحصول على حاجته من الأحماض الأمينيّة التي تساهم في بناء البروتينات والأنسجة العضليّة، ويحتاج الجسم إلى ما يقارب 0.3-0.5 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم بشكل مباشر بعد التمرين، ومن مصادر البروتين المناسبة ما يلي:
البيض.
اللبن اليوناني.
سمك السلمون.
الدجاج.
لوح بروتين.
سمك التونا.
جبن القريش (بالإنجليزيّة: Cottage cheese).
الكربوهيدرات: يساعد تناول الكربوهيدرات بعد التمارين على تزويد الجسم بالغلايكوجين، ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام مخازن الغلايكوجين يكون أكثر عند القيام برياضة التحمّل كالسباحة، والجري، لذلك فإنّ الجسم يحتاج كمية أكبر من الكربوهيدرات بعد هذه التمارين، وتصل حاجة الجسم إلى ما يقارب 1.1-1.5 غرام من الكربوهيدرات لكلّ كيلوغرام من وزن الجسم، ومن الأفضل تناولها بعد التمرين بنصف ساعة، ويعتبر تناول كميات أكبر من الكربوهيدرات أكثر أهميّة للأشخاص الذين يتدرّبون بكثرة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.