الصيد الجائر

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

الصيد الجائر (Poaching) يُعرف بأنه ممارسة غير قانونية تتضمن الصيد أو الاستيلاء على الحيوانات، الأسماك، والنباتات بطرق تخالف القوانين المحلية أو الدولية.
يحدث هذا غالباً في مناطق يُحظر فيها الصيد أو على ممتلكات خاصة دون إذن.
يمثل الصيد الجائر تهديداً كبيراً للعديد من الكائنات البرية في العالم، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان التنوّع البيولوجي.

يشمل هذا النشاط غير المشروع قتل الحيوانات في غير مواسم الصيد، استخدام أسلحة محظورة، أو تجاوز الحدود المسموح بها في الصيد، مما يعرض التوازن البيئي للخطر.

نبذة عن الصيد الجائر

يُعرّف الصيد الجائر (بالإنجليزية: Poaching)‏ بأنّه الصيد أو الاستيلاء غير المشروع على الحيوانات، والأسماك، والنباتات بما يخالف القوانين المحليّة أو الدولية، وذلك من أماكن يُمنع فيها الصيد بشكل خاص أو من الممتلكات الخاصّة، ويشكّل تهديداً لوجود العديد من الكائنات البرية في جميع أنحاء العالم،

ومسبّباً رئيسياً لفقدان التنوّع البيولوجي، ويشمل الصيد الجائر قتل حيوان خارج موسم الصيد باستخدام سلاح محظور دون الحصول على تصريح، أو قتل الأنواع المحمية، أو تجاوز الشخص للحدّ المسموح له في الصيد.

يقدّر الخبراء في شبكة مراقبة تجارة الحياة البرية (TRAFFIC) أنّ قيمة أرباح التجارة غير المشروعة في الحيوانات البرية تصل إلى مليارات الدولارات، الأمر الذي يهدّد جهود سنوات طويلة في مجال الحفاظ على الحياة البرية، ومع ذلك لا بدّ من تفهّم حقيقة وجود تجارة قانونية في الحياة البرية،

وهي التجارة المشروعة التي يتمّ من خلالها صيد الحيوانات وحصاد النباتات، ثمّ بيعها بطرق قانونية كغذاء، وحيوانات أليفة، وجلود، وأدوية، ولكنّ المشكلة تكمن في ارتفاع حالات الصيد الجائر غير الشرعي وغير المستدام، والذي يشكّل تهديداً مباشراً لبقاء العديد من الأنواع في البريّة.

تاريخ الصيد الجائر

اقتصر معظم الصيد الجائر في العصور القديمة على صيد الفلاحين للحيوانات البريّة والأسماك للحصول على الطعام، ثمّ بدأ مالكو الأراضي منذ العصور الوسطى بمنع الآخرين من الصيد في أراضيهم، وأصبح الصيد الجائر جريمة خطيرة يُعاقب عليها بالسجن، ولكن في المقابل كانت الكثير من الغابات مُخصّصة للحكّام لممارسة رياضة صيد الغزلان، والخنازير البرية، وغيرها من الحيوانات،.

ممّا أدّى إلى تدمير الغابات على مرّ القرون، ونتيجة لذلك أُقرّت قوانين في القرنين السابع عشر والثامن عشر تقيّد حقوق الصيد وإطلاق النار على الممتلكات الخاصّة لمالك الأرض وأبنائه، كما اتّجه مالكو الأراضي لتوظيف حرّاس لحماية الحياة البرية في أراضيهم، الأمر الذي تسبّب بتراجع معدّلات الصيد الجائر الذي كان من أجل الحصول على الطعام، ثمّ في الزمن الحديث تحوّل الهدف من الصيد غير المشروع لأغراض رياضية أو لتحقيق الربح التجاري.

أنواع الصيد الجائر

يبيّن ما يأتي أنواع الصيد الجائر: الصيد الجائر البري: هو الصيد المفرط للحيوانات البرية لعدّة أغراض، من ضمنها: تجارة الحيوانات الأليفة: يتمّ صيد وجمع بعض الحيوانات البرية لبيعها كحيوانات أليفة، الأمر الذي يعرّض الكثير منها للخطر. استخدام أجزاء من أجسام الحيوانات في الطب الشعبي: تعتقد بعض المجتمعات اعتقاداً خاطئاََ أنّ استخدام أجزاء من أجسام بعض الحيوانات البريّة مثل آكل النمل الحرشفي يمكن أن يعالج بعض الأمراض، كما يتمّ صيد وحيد القرن لاستخدام قرنه في تصنيع الأدوية، والدب للحصول على مرارته لتحضير العلاجات العشبية الصينية، والببر للحصول على عيونه وعظامه وأعضائه الداخلية لاستخدامها في الطب التقليدي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة