اصطياد حيوانات برية نادرة لأغراض دينية.الحصول على مصدر للطعام: إذ يُعدّ لحم القرود، والأفاعي، وبعض حيوانات الأدغال الأخرى من الأطعمة المرغوبة في عدد من الدول الإفريقية.صناعة الحليّ والديكورات: يتمّ صيد الفيلة الإفريقية على سبيل المثال للحصول على العاج لصنع الحلي.
الصيد الجائر البحري: هو صيد الحيوانات والكائنات البحرية بشكل مفرط، مثل: صيد السلاحف البحرية بشكل عرضي أو متعمّد، وذلك بهدف التجارة، بالرغم من أنّها من الأنواع المهدّدة بالانقراض والمحظور صيدها. صيد أسماك القرش للحصول على الزعانف.
صيد الحيتان المتعمّد في بعض البلدان، إلى جانب صيد الحيتان، والدلافين، وخنازير البحر بشكل عرضي، إذ تعلق هذه الحيوانات في شباك صيد الأسماك أحياناً.تدمير الشعاب المرجانيّة نتيجة الصيد غير القانوني باستخدام الديناميت، وفقدان جزء منها بسبب الصيد الجائر للأسماك المرجانية.الصيد غير القانوني لسمك التونة أزرق الزعنفة، وهي أسماك لا تصل لمرحلة النضج الجنسي إلّا عند بلوغها عمر 8-12 عاماً، ولا تتكاثر إلّا مرّة واحدة في العام، ممّا يجعلها مهدّدة بشكل كبير بسبب الصيد الجائر.
آثار الصيد الجائر
للصيد الجائر آثار مدمّرة على البيئة، منها: تناقص أعداد بعض أنواع الحيوانات، وتعرّضها لخطر الانقراض، ومن الأمثلة على ذلك الفيل الإفريقي، ووحيد القرن.تعرّض أعداد كبيرة من حرّاس المحميات البرية للخطر أثناء أدائهم مهامهم.تفشّي الأمراض الحيوانية بين البشر، مثل مرض السارس.اختلال توازن النظام البيئي، إذ يؤدّي الصيد الجائر إلى انخفاض أعداد الحيوانات المفترسة التي تساعد على إبقاء أعداد الفرائس ضمن الحدّ الطبيعي، ممّا يعني زيادة أعداد الفرائس بشكل كبير، وبالتالي زيادة استهلاك النباتات (المنتجات)، أي امتداد التأثير السلبي على كامل السلسلة الغذائية، وتأخّر نموّ النظام البيئي.
تراجع السياحة البيئية بسبب الصيد الجائر، علماً بأنّ اقتصاد العديد من الدول النامية يعتمد عليها، إذ يؤدّي نقص أعداد الحيوانات إلى تراجع الإقبال على هذا النوع من السياحة.
طرق الحدّ من الصيد الجائر
نظراً لخطور الصيد الجائر والتجارة غير الشرعية بالحياة البرية، فقد قرّرت عدّة منظمات دولية التعاون فيما بينها للحدّ من هذه الظاهرة وإيجاد حلول لها، ومن هذه المنظّمات الصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، وشبكة مراقبة تجارة الحياة البرية، وذلك إل جانب جهود الحكومات والمجتمعات المحلية، وفيما يأتي بعض من هذه الحلول: تقديم الدعم والمساعدة للمجتمعات المحتاجة لتلبية متطلّباتهم، وتعزيز طرق صيد بديلة أكثر استدامة للاستفادة من الحياة البرية المحلية.
تشجيع المستهلكين والمورّدين على شراء وإنتاج منتجات الحياة البرية المستدامة فقط، والمعتمدة من قبل مجلس الإشراف البحري (MSC)، ومجلس رعاية الغابات (FSC).
دفع الحكومات لفرض قوانين صارمة لحماية الأنواع المهدّدة بالانقراض، والحدّ من الطلب على منتجات هذه الأنواع.
تجهيز وتدريب حرّاس الحياة البرية؛ ليتمكّنوا من مواجهة المخاطر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.