كيف تتخلص من الرشح بسرعة

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

استخدام الكريمات المرطبة:

بداية يجدر الحرص على استخدام منديل ناعم عند العطاس أو عند تطبيقه على الانف عامة، وذلك لأنّ المنطقة هناك تكون متهيجة وقد تُسبب الشعور بالألم، هذا ويُنصح باستخدام كريم مرطب مناسب لحماية الجلد المحيط بالأنف.
ومن المرطبات التي يُنصح باستخدامها الفازلين؛ إذ يساعد على تخفيف الجفاف والتهيج.

تدليك الصدر:

أو ما يُعرف بالتدليك البخاري (بالإنجليزية: Vapor rubs) تساعد هذه الطريقة الأطفال خصوصًا على التنفس بشكل أفضل، بحيث يتم تطبيقها على الصدر والظهر، وعلى الرغم من عدم شيوع تطبيق هذه الطريقة للبالغين؛ إلا أنّها فعالة لدى هذه الفئة من الناس أيضًا.

الإقلاع عن التدخين:

يجدر الإقلاع عن التدخين لما يُسببه من مشاكل صحية وخيمة على الصحة عامة، وكذلك فقد تبيّن أنّ التهابات الجهاز التنفسي العلوية وكذلك أمراض الرئة الخطيرة على اختلاف أنواعها تكون مدة الإصابة بها أطول لدى المُدخّنين عند مقارنتهم بالأشخاص الأصحّاء غير المُدخّنين.

التخلص من الرشح بالعلاجات الدوائية

إنّ أغلب حالات الزكام تُشفى وحدها دون الحاجة لعلاج كما أسلفنا، وذلك عادة ما يتم خلال أسبوع من بدء ظهور الأعراض، فبالرغم من توفر العديد من الأدوية الطبية التي تساعد على تخفيف أعراض الزكام إلا أنّها لا تُعالج العدوى ذاتها، ولأجل هذه الأسباب كلها فإنّ الأطباء بيّنوا أنّ استخدام الأدوية في حالات الزكام أمر اختياري وليس إجباريّ،

فيعود القرار في ذلك على رغبة المريض وذويه، لا سيّما أنّ درجة الاستياء من المرض تختلف من مصاب لآخر، وفي سياق الحديث عن الادوية الخاصة بالزكام يُشار إلى أنّ استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لا يُجدي نفعًا في حالات الزكام، فضلًا عن أنّ استخدام المضادات الحيوية غير صحيح.

وذلك لأنّ الزكام عدوى فيروسية وليست بكتيرية، حتى وإن كان الزكام مصحوبًا بسعال مخاطيّ بغض النظر عن لونه، وعليه فإنّ استخدام المضادات الحيوية في حال العدوى الفيروسية لن يُجدي النفع المطلوب، وإنّما يُسبب الآثار الجانبية ويجعل العدوى المستقبلية التي قد يتعرض لها الفرد أشدّ وأطول أمدًا،

وبالعودة للحديث عن الأدوية التي تخفف أعراض الزكام نُشير إلى أنّ بعض هذه الأدوية يُباع كمادة فعالة وحدها، في حين أنّ بعضها الآخر يُباع بدواء يحتوي على أكثر من مادة فعالة، وفيما ياتي نُلخّص أهم الأدوية التي قد تُجدي نفعًا في تخفيف أعراض الزكام.

الأدوية المسكنة للألم والخافضة للحرارة

قد يُعاني المصاب بالزكام من الصداع أو ألم في الحلق أو ارتفاع في درجات الحرارة، الأمر الذي يدفع البعض لأخذ الأدوية التي تُسكن الألم وتُخفّض الحرارة، ومن الأمثلة عليها: الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) المعروف بالأسيتامينوفين كذلك، ومن ميزات هذا الدواء عدم تسببه بالغثيان أو اضطراب المعدة كما هو الحال مع كثير من المُسكّنات الأخرى،

ومع ذلك فإنّه يُوصى باستخدام الباراسيتامول لأقل فترة ممكنة من الزمن مع الحرص على اتباع التعليمات الخاصة المرفقة بالدواء لتجنب الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدامه، ومن الخيارات الأخرى التي قد يلجأ إليها البعض الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ إعطاء هذا الدواء لمن هو دون الثامنة عشر من العمر غير مسموح، وذلك لارتباط هذا الدواء بالإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's syndrome).

وهذه المتلازمة تُسبب تلفًا في الدماغ وغالبًا ما تُصيب الأفراد الذين يتراوح أعمارهم ما بين الرابعة من العمر واثني عشر عامًا،ومن الجدير بالبيان أنّ الأسبرين يتبع للعائلة التي تُعرف بمجموعة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs)، ومن الأدوية الأخرى التي تتبع لهذه المجموعة ولا تُسبب متلازمة راي: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة