Naproxen)،وفي سياق الحديث عن هذه الأدوية يُشار إلى أنّها لا تُعطى للرضع الذين يبلغون من العمر ستة أشهر أو أقل، وأمّا بالنسبة للأطفال بشكل عامّ فيُنصح بعدم أخذ الباراسيتامول والآيبوبروفين في الوقت ذاته، ومن الجيد أنّ مسكنات الألم وخافضات الحرارة تُخفف من الانزعاج العام الذي يشعر به المصاب بغض النظر عن عمره.
مضادات الاحتقان ومضادات الهيستامين
من الخيارات الدوائية الأخرى التي يمكن اللجوء إليها لتخفيف أعراض الزكام مضادات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants) ومضادات الهيستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)، فأمّا بالنسبة لمضادات الاحتقان فتساعد على التخفيف من الاحتقان في الأنف والجيوب الأنفية بشكل مؤقت، ومن مضادات الاحتقان ما يُعطى عن طريق الفم ومنها ما يُعطى عن طريق الاستتنشاق، والتي تُعطى عن طريق الاستنشاق أكثر فعالية في تخفيف الاحتقان والسيطرة على سيلان الأنف، ومن الأمثلة على هذه البخاخات ايبراتروبيوم (بالإنجليزية:
Ipratropium)، ويُؤخذ بوصفة طبية فقط، وأمّا بالنسبة لمضادات الهيستامين فتساعد على التخفيف من حكة الأنف وسيلانه، ومن الأمثلة عليها: لوراتادين (بالإنجليزية: Loratadine) وسيتيريزين (بالإنجليزية: Cetirizine) وكلورفينامين (بالإنجليزية: Chlorphenamine).
وقد تبيّن أنّ إعطاء مضادات الاحتقان مع مضادات الهيستامين يُخفف الأعراض بشكل أفضل من إعطاء أي منهما على حدا، ومن الأمور التي يجب التنويه إليها عند الحديث عن مضادات الاحتقان كذلك أنّ استخدامها للبالغين يجب ألا يزيد عن خمسة أيام، تجنبًا للتأثير المرتدّ الذي يتمثل بعودة الاحتقان من جديد،ويجب التنويه إلى أنّ البالغين الذين يُعانون من ارتقاع ضغط الدم لا يصح أن يأخذوا مضادات الاحتقان،
لأنّ هذه المضادات قد تُسبب ارتفاعًا في ضغط الدم، ويجدر تجنب مضادات الهيستامين في حال الإصابة بالمياه الزرقاء على العين أو تضخم البروستاتا، لأنّ هذه المضادات قد تُسبب ارتفاعًا في ضغط العين، أو صعوبة في عملية التبول.وأمّا بالنسبة لاستخدام مضادات الاحتقان ومضادات الهيستامين لمن هم دون السادسة من العمر؛
فلا توجد أدلة كافية على أنّها فعالة لهذه الفئة من الناس، فضلًا عن أنّها قد تُسبب آثارًا جانبية، وخاصة لدى الرضع، ومنها الهلوسة، والتهيج، وعدم انتظام ضربات القلب.
أدوية السعال
توجد بعض الأدوية التي تساعد في السيطرة على السعال، ومنها المُقشّعات (بالإنجليزية: expectorants) ومنها كذلك مثبطات السعال (بالإنجليزية: Cough suppressants)، أمّا المقشعات فتُليّن المخاط الذي يثسبب السعال، أمّا المثبطات فتوقف السعال بشكل تام، وحقيقة لا يُوصى بالمثبطات عادة لأنّ السعال طريقة الجسم في التخلص من المخاط وغيره مما يُسببه الفيروس،
ولكن يُلجأ إليها في حالات السعال الشديدة التي تُعيق قدرة الشخص على النوم أو تُسبب انزعاجًا شديدًا للغاية،وعلى أية حال فإنّ استخدام أدوية السعال لا يُجدي إلا نفعًا بسيطًا لدى أغلب المرضى.
ويُسبب آثارًا جانبية إذا استُخدم بكثرة،وأمّا بالنسبة لاستخدام أدوية السعال للأطفال؛ فقد أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (بالإنجليزية: American Academy of Pediatrics) وإدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) بعدم استخدامها لمن هم دون الرابعة من العمر، لأنّها قد تُسبب المشاكل لهم، وحتى للأكبر سنًا يجدر أخذ الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات المرفقة بالعبوة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.