وتوضح المجلة، أنه حتى الآن لم تتضح المواقف الأساسية والنهائية للدولتان بعد الحادث، إذ قالت كل من روسيا وتركيا إن الحادث خطوة هدفها إضعاف العلاقات بين البلدين، لكن ليس واضحًا ما سيقال أو سيحدث فيما بعد، ولكن نظرا للعلاقات المتوترة بالأساس بين أنقرة وموسكو على مدار العام،
إضافة إلى قرون دويلة من العداء التاريخى والمنافسة، والسياسات الخارجية المتعارضة فى الحرب الأهلية السورية ونشاط الميليشيات والعناصر المصلحة ضد الجيش الوطنى السورى، فإن هناك عدة سيناريوهات تصعيدية ممكنة، يجب إبقاؤها فى الأذهان، حسبما قالت المجلة.
السيناريو الأول: استهداف قراصنة روس لتركيا
تقول مجلة "فورين بوليسى" إن قراصنة روسيين يقفون وراء هجمات إلكترونية تستهدف دولاً أخرى بتوقيتات محددة، مثلما حدث مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبالفعل تعرضت تركيا لمثل هذه الهجمات من قبل، إذ نشر موقع "ويكيليكس" فى وقت سابق هذا الشهر تسريبات لوزير الطاقة التركى، وصهر أردوغان، وفى ظل مؤشرات على تعاون روسيا مع "ويكيليكس" لنشر الرسائل التى تم اختراقها فى الماضى، فإن وكلاء روسيا الإلكترونيين يمكن أن يستهدفوا تركيا ويكشفوا عن مزيد من الأسرار حول الأشخاص الذين يدورون فى فلك أردوغان.
السيناريو الثانى: العودة للضغوط الاقتصادية على تركيا
شهدت تركيا موجة من الضغوط والعقوبات الروسية عقب نوفمبر 2015، عندما أسقطت أنقرة طائرة عسكرية روسية على حدود سوريا، بينما كانت تستهدف معاقل وأهدافًا تخص تنظيم "داعش" الإرهابى، وعلى خلفية الحادث فرضت روسيا حظرًا على البضائع التركية، فتراجعت الصادرات التركية لـ"موسكو" بشكل كبير، وتم تعليق خط إمداد الغاز الطبيعة الرئيسى، ولم يتحسن الموقف إلا عندما اعتذر أردوغان عام 2016.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.