فوائد الحليب للأطفال والكمية المناسبة وأضرار الإفراط في شربه،يعد الحليب من أهم الأغذية التي يحتاجها الطفل منذ سنواته الاولى لانه يمد الجسم بمجموعة كبيرة من العناصر الغذائية الضرورية للنمو السليم وبناء العظام والأسنان وتقوية المناعة كما يساهم في دعم وظائف الجسم المختلفة ومع ذلك فإن تناول الحليب يجب أن يكون باعتدال حتى يحصل الطفل على فوائده دون التعرض لأي أضرار قد تنتج عن الإفراط في شربه وفي هذا المقال عبر أبراج سنتعرف على فوائد الحليب للاطفال والكمية المناسبة لكل مرحلة عمرية واهم اضراره عند تناوله بكميات كبيرة.
فوائد الحليب للاطفال
- يساعد الحليب على بناء أسنان قوية لأنه غني بالكالسيوم والفوسفور وهما من أهم العناصر التي تدخل في تكوين الأسنان كما يحتوي على بروتين الكازين الذي يحافظ على طبقة المينا ويقلل من تعرضها للتلف.
- يساهم في تقوية العظام وزيادة كثافته بفضل احتوائه على الكالسيوم وفيتامين د والفوسفور وهي عناصر ضرورية لنمو الهيكل العظمي بشكل صحي والوقاية من لين العظام والكساح.
- يحافظ على ترطيب جسم الطفل لأن نسبة كبيرة من مكوناته عبارة عن ماء مما يساعد على تعويض السوائل التي يفقدها الطفل أثناء اللعب والحركة.
- يدعم استقرار ضغط الدم لاحتوائه على البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم الى جانب بعض البروتينات التي تساعد في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية.
- يعزز مناعة الطفل لأنه يحتوي على مضادات أكسدة ومعادن مهمة مثل الزنك والسيلينيوم وفيتامين هـ اضافة الى الاحماض الدهنية المفيدة التي تدعم مقاومة الجسم للأمراض.
- يساعد على تقليل خطر السمنة والسكري عند تناوله بالكميات المناسبة لأنه يساهم في تحسين استفادة الجسم من السكريات وتنظيم عملية التمثيل الغذائي.
- يدعم صحة القلب والأوعية الدموية من خلال المعادن المهمة التي تساعد على تحسين الدورة الدموية والمحافظة على كفاءة عمل القلب.
الكمية المناسبة من الحليب للاطفال
- الأطفال اقل من عمر سنة يعتمدون بشكل كامل على حليب الأم أو الحليب الصناعي المخصص لهم ولا ينصح بتقديم الحليب البقري لهم في هذه المرحلة.
- الأطفال من عمر سنتين حتى ثلاث سنوات يحتاجون عادة إلى كوب او كوبين من الحليب يومياً مع ضرورة تنويع الغذاء وعدم الاعتماد على الحليب وحده.
- الأطفال من عمر أربع سنوات حتى ثماني سنوات يمكنهم شرب ما بين كوبين إلى اربعة أكواب يومياً بحسب احتياجاتهم الغذائية ومستوى نشاطهم مع عدم تجاوز الكمية المناسبة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.