تعريف العلم

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

تعريف كلمة "العلم" لغةً:
العلم هو مصدر الفعل "عَلِمَ"، وجمعه "عُلوم"، ويُشتق منه اسم الفاعل "عالِم"، وجمعه "عالِمون" أو "عُلَماء".
يُقال "عَلِم عَلَماً" بمعنى أصبح أعلَم، والمؤنث منه "عَلْماء"، والجمع "عُلْم".
أما "عَلِمَ الشيء" فقد تعني شعور الشخص به أو إدراكه. عندما يُقال "عَلِمَ الشيءَ علماً"، يُقصد به معرفته حق المعرفة، أو أيقَن به وصدّقه.
العلم اصطلاحًا:
العلم هو إدراك الشيء على حقيقته، ويتفرع إلى أنواع مختلفة:

العلوم الشرعية: العلوم الدينية مثل الفقه، الحديث، وغيرها.
أما اصطلاحًا، فيُعرف العلم بأنه مجموع الأصول الكلية التي ترتبط بجهة واحدة، مثل:
العلم اللَّدُنّي: العلم الرباني الذي يُمنح للشخص بالإلهام الإلهي.
العلوم الحقيقية: العلوم التي لا تتغير بتغير الأديان أو الثقافات، مثل علم المنطق.

تعريف العلم

لُغة كلمة العِلْم هي مصدرٌ للفعل عَلِمَ، والجمع منه عُلُوم، فيما يُشتَق اسم الفاعل منه عالِم، والجمع منه عالِمون وعُلَماء، ويُقال عَلِم عَلَماً فهو أَعلُم والمؤنث منه عَلْماء، فيما الجمع منه عُلْم، وعَلِم فلان أيّ انشقت شِفَته العُليا، وعَلِمَ الشيء أي شعر به، وعَلِمَ الشيء علماً أي عَرَفَه، وعَلِمَ الشيءَ حاصلا بمعنى أيقَن به وصدَّقه،

والعِلْم يعني إداراك الشيء على حقيقته، ويَعنى العِلْم اللَّدُنِّيّ العلمَ الربَّانيّ الذي يصل إلى الشخص المختص به من خلال الإلهام، أمّا العلوم الحقيقيّة فيُقصَد بِها العُلُوم التي لا تتغيّر بتغيُّر المِلل والأديان، مثل عِلْم المنطق، فيما تعني العلوم الشرعيّة العُلُوم الدينيَّة مثل الفِقِه، والحديث، وغيرهما، أمّا اصطلاحاً يعني العِلْم مجموع الأمور والأصول الكُليّة التي تجمعها جهة واحدة، مثل:

علم الكلام، وعلم النحو، وعلم الأرض، وعلم الكونيات، وعلم الآثار، وغيرها من العلوم.
علاوةً على ذلك فإنّ العِلْم (بالإنجليزية: Science) يُقصَد به أيضاً دارسة العَالَم المادي والطبيعي من خلال التجارب والمُشاهدات والملاحظات، والتي يُمكِن اختبارها والتحقق منها عن طريق المزيد من البحث، فهو مراقبة منتظمة للأحداث والظروف؛
من أجل اكتشاف الحقائق، ووضع النظريات، والقواعد بناءً على البيانات التي يتمّ جمعها، لذا فإنّ العلم يُمثّل البنيَة الماديّة المُنظّمة للمعرفة المُشتَقة من الملاحظات والمشاهدات.

نبذة تاريخية عن العلم

لطالما كان الجنس البشري مُحبّاً للبحث، والمعرفة، والاستطلاع، وطالما كان بحاجة إلى فهم طريقة عمل الأشياء؛ من أجل ربط المشاهدات والملاحظات بالتنبؤات، فمنذ عصور ما قبل التاريخ عُرِف الإنسان باهتمامه بعلم الفلك، فحاول إدارك التغيّرات الموسمية في مواقع الشمس، والقمر، والنجوم، فحوالي 4,000 عام قبل الميلاد اعتقد سكان بلاد ما بين النهرين أنّ الأرض هي مركز الكون، وأنّ الأجسام السماويّة هي التي تدور حولها، لكن لم يقتصر اهتمام الإنسان على علم الفلك، بل امتدَّ إلى علوم المعادن وعلم الدواء المبنيّة على الملاحظة والتجربة، فقام العُلماء بتطوير استخراج المعادن لكن دون فهمهم العلوم المُتعلقة بها بدءاً من استخراج الحديد وظهور العصر الحديد، وكذلك استخراج النحاس والقصدير -ما أدّى إلى ظهور العصر البرونزي- حيث كان اعتمادهم على مبدأ المحاولة والخطأ في عمليات الاستخراج تلك، إلى جانب ذلك، قام الإنسان مُبكرًا باستخدام بعض النباتات لعلاج بعض الأمراض.

وتجدر الإشارة إلى أنّ أول من حاول وضع النظريات جراء الاعتماد على ملاحظاتهم كانوا الإغريق، ومنهم فيثاغورس (بالإنجليزية: Pythagoras).

وأفلاطون (بالإنجليزية: Plato)، وأرسطو (بالإنجليزية: Aristotle)، وقد قام سكان العديد من المناطق في العالم بدورهم في بنقل العلم إلى جميع الناس، كما حدث في الهند، والصين، والشرق الأوسط، وأمريكا الجنوبية، فقاموا بصنع البارود، والورق، والصابون، وعلى الرغم من ذلك فقد كان التقدُّم العِلمي بطيئاً في حركته حتى القرن السادس عشر ميلادي،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة