حيث قام عَالِم الفلك كوبرنيكوس (بالإنجليزية: Copernicus) بإحداث ثورة في كيفية رؤية الأشخاص الكون، كما قدّم العالِم هارفي (بالإنجليزية: Harvey) أفكاراً حول كيفية ضخ الدم ونقله إلى أجزاء الجسم.
تمّت ولادة العلم الحديث في القرن السابع عشر، حيث بدأ الإنسان باكتشاف العالَم عن قُرب باستخدام الأدوات والأجهزة كالمِجْهَر، والتلسكوب، والساعة، وجهاز قياس الضغط الجوي الباروميتر (بالإنجليزية: Barometer)، وبدأ العلماء بطرح القوانين العِلميّة؛ لتفسير الظواهر والأحداث مثل الجاذبيّة الأرضية، كما تمّ في القرن الثامن عشر تطوير أساسيات علوم الأحياء والكيمياء فيما يُعرَف بعصر التنوير (بالإنجليزية: Enlightenment)، فيما بعد شَهِد القرن التاسع عشر جهوداً كبيرة وعظيمة للعديد من العلماء، ومنهم عَالِم الكيمياء جون دالتون (بالإنجليزية: John Dalton) الذي قام بتطوير النظريّة الذرية للمادة، وقدّم العالمين مايكل فاراداي (بالإنجليزية: Michael Faraday)، وجميس ماكسويل (بالإنجليزية: James Maxwell) نظريات مُتعلقة بالكهرباء والمغناطيسيّة، إضافةً إلى ذلك حمل القرن الماضي (القرن العشرين) في طياته العديد من الاكتشافات، مثل:
النظرية النسبيّة وميكانيكا الكَم، ويُشار إلى أنّ جميع التطورات العِلميّة تدفع العلماء إلى إعادة تصورهم والتفكير بوجهات نظرهم مرة أخرى وبطريقة مختلفة.
أهمية العلم
يُعدّ العلم أعظم جهد جماعيّ يقوم به الإنسان، حيث تتمثّل أهمية العِلم في قراءة وفهم الطرق التي تعمل بها الأشياء ليس فقط الاستفادة منها، لذا فإنّ العلم يُساهم في ضمان حياة صحية طويلة الأمد، وجعلها أكثر متعة من خلال ممارسة الرياضة، والاستماع إلى الموسيقى، والترفيه، ووسائل الاتصالات، إلى جانب ذلك فإنّه يُوفر الدواء ويكتشف العلاج للعديد من الأمراض ويساعد على تخفيف الآلام، ويُوفر الاحتياجات الأساسيّة بما في ذلك الماء والطعام، علاوة على ذلك فإنّ العلم غذاء الروح، فهو أهمّ قنوات المعرفة ويساعد على الإجابة عن الأسرار العظيمة في الكون، كما يُقدّم مجموعة متنوعة من الوظائف لصالح المجتمعات تتضمن تحسين جودة التعليم والحياة واكتساب المعرفة، بالإضافة إلى المساعدة على مراقبة البيئات؛
للحفاظ على حياة الحيوانات آمنة.
للتعرف أكثر على أهمية العلم في حياة الإنسان يمكنك قراءة المقال ما أهمية العلم في حياة الانسان
فروع العلم
يُقسَم العلم اعتماداً على أساس المجالات التي يشغلها إلى ثلاث فئات رئيسية تشمل:
العلوم المُجرَّدة: (بالإنجليزية : Abstract Science)، وتقوم على دراسة العلاقات بين الكميّات والأرقام، ومن الأمثلة على ذلك علوم الرياضيات والإحصاء.
العلوم الاجتماعية: (بالإنجليزية: Social Science)، وتتضمن دراسة الأنشطة الاجتماعية للإنسان بالاعتماد على العادات وعلم المنطق، ومن الأمثلة على ذلك علم الاجتماع، والعلوم السياسية، وعلم الاقتصاد، وعلم الجغرافيا.
العلوم الطبيعية: (بالإنجليزية: Natural Science)، ويُطلق عليها أيضاً اسم العلوم الأساسية، وتتضمن دارسة الحقائق الطبيعية بناءً على طبيعة الدراسة، وتُقسَم العلوم الطبيعية إلى مجالين هما:
العلوم الفيزيائية: وتهدف إلى دراسة الكائنات غير الحية والظواهر الطبيعية التي تحكمها مجموعة من القوانين، ومن الأمثلة على ذلك علوم الفيزياء، والكيمياء، وعلم الأرض (الجيولوجيا)، والفلك، والأرصاد الجوية، والمعادن.
العلوم البيولوجية: وتتضمن دارسة الكائنات الحية.
أهداف العلم
للعلم أهداف عديدة تتمثّل في ثلاث نقاط رئيسية، وهي: الوصف: يُمثّل الوصف الهدف الأساسي والأول للعلم، ويتحقق من خلال إجراء الملاحظات الدقيقة، ومثال ذلك تحديد قضية ما لفهمها، والبحث فيها، والرجوع إلى السجلات الخاصّة بها، وإجراء المسح للعينات، والاستقصاء، ومن ثمّ التوصل إلى نتيجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.