التنبؤ: يُعدّ التنبؤ الهدف الثاني من العلم، ويقوم على ملاحظة السلوكات والأحداث المرتبطة ببعضها البعض بشكل منظّم؛ من أجل استخدام المعلومات للتنبؤ بما إذا كان حدث ما أو سلوك معين سيحدث في حالة معيّنة.
الشرح والتوضيح: يُعدّ الشرح والتوضيح الهدف النهائي للعلم، ويتضمن تحديد أسباب السلوكات والأحداث في محاولةٍ لفهم الآليات التي من شأنها إيجاد حلول للأحداث والسلوكات.
خصائص العلم
يُبنى العلم اعتماداً على الطرق العلمية لجمع البيانات، وإنشاء الفرضيات وتطويرها أو دحضها، وعلى الرغم من وجود اختلاف في بعض الطرق العلمية بحسب المجال التي تشغله، إلّا أنّها تشترك في عِدّة خصائص مُشتركة، بحيث تُكسِب العِلْم صفته الأساسية.ومنها: الملاحظة التجريبيّة: يعتمد العلم على الملاحظة المباشرة للعالَم، وبالتالي تُلغَى أيّ فرضيات تتناقض مع الحقائق التي يُمكن ملاحظتها، لكن لا ينطبق ذلك على أيّ من المجالات العلمية التي تعتمد على سبب مَحض، أو التي تعتمد على العاطفة، أو غيرها من العوامل الشخصية.
التجارب القابلة للتكرار: يمتاز العلم بأنّ تجاربه قابلة للتكرار، بمعنى أنّ أيّ شخص سوف يقوم بتكرار التجربة سيحصل على نفس النتائج التي حصل عليها العالِم، مع الأخذ بعين الاعتبار بأنّ العالِم كان قد نشر الطريقة التي قام بممارستها للحصول على نتائج خاصة به؛ حتى يتسنى لأيّ شخص القيام بنفس التجربة عند حصوله على التدريب المناسب، لكن ذلك يتعارض مع التجارب الفريدة لشخص معيّن أو مجموعة معيّنة من الأشخاص.
النتائج المؤقتة: يُقصد بذلك أنّ النتائج التي يتمّ الحصول عليها اعتماداً على النهج العلمي مؤقتة، لذا يتوجب على العلماء أن تكون لديهم القابلية للنقاش، والطرح، والسؤال، والشك فيما إذ ظهرت معلومات جديدة تتعارض مع نظرياتهم وتتطلب تعديلها، ومثال ذلك تمّ رفض نظرية العنصر الملتهب (بالإنجليزية: Phlogiston) للنار والاحتراق عندما ظهرت أدلة ضدّها.
الموضوعية: يعتمد العلم في نهجه وطريقة بحثه على الحقائق والأدلَّة الموجودة في العالم كما هي، لا على المُعتقدات والرغبات، إضافة إلى ذلك يسعي العلماء بشكل دائم لإزالة أيّ تحيُّزات عند إجرائهم لتجاربهم وأبحاثهم.
المراقبة المَنهجيّة: يُقصد بذلك أنّ العلم يعتمد على دراسات مخططة ومنظمة بعناية بدلاً من الملاحظات العشوائية والعَرَضِيّة، ولكن على الرغم من ذلك يُمكن للعلم أن يبدأ من الملاحظة العشوائية، فقد قال إسحاق اسيموف (بالإنجليزية: Isaac Asimov):
(إنّ العبارة الأكثر إثارة في العلم ليست وجدتها (Eureka)، بل هي (هذا مُضحك)، حيث إنّه بعد أن يُلاحظ الإنسان شيئاً مُضحكاً ومُسلياً فإنّه يبدأ في فحصه واستكشافه بشكل منهجيَّ).
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.