عجائب الدنيا السبع بالترتيب

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

العديد من الأسباب التاريخية تقف وراء اختفاء معظم معالم عجائب الدنيا السبع القديمة، سواء بفعل الإنسان كالحروب والصراعات، أو نتيجة للعوامل الطبيعية مثل الزلازل والظروف الجوية القاسية.
وعلى الرغم من زوال هذه المعالم منذ زمن بعيد، إلا أنها لا تزال محفوظة في ذاكرة البشرية وتثير خيال الناس.
تُروى عنها القصص، وتُصوَّر هيئتها التي كانت عليها، مما يجعلها حاضرة في الثقافة والوجدان العالمي.

عجائب الدنيا السبع القديمة

يعود السبب وراء عدم بقاء معظم معالم عجائب الدنيا السبع القديمة قائمةً حتى الآن إلى العديد من الأسباب المختلفة التي مرّت عبر التاريخ؛ سواء تلك التي من فعل الإنسان كالحروب، أو بفعل العوامل الطبيعة كالزلازل وعوامل الطقس، إلا أن تلك المعالم والعجائب لا تزال حاضرة في عقول الناس ومخيّلاتهم حتى بعد مرور فترة طويلة على زوالها، وذلك من خلال سرد القصص المختلفة عنها وتخيّل الهيئة التي كانت عليها.

هرم خوفو

يعد هرم خوفو أو هرم الجيزة (الاسم الحديث: الهرم الأكبر) المَعلَم الوحيد الباقية آثاره حتى يومنا هذا من عجائب الدنيا السبع القديمة، إذ يقع في القاهرة الجديدة في مصر وتحديداً في محافظة الجيزة. تمّ البدء ببناء هذا الصرح المعماري العظيم في عهد الفرعون خوفو واستمر بناؤه ما يُقارب 20 عاماً ليتم الانتهاء منه في العام 2560 قبل الميلاد، ويحتل الهرم المرتبة الأولى ضمن ترتيب أقدم عجائب الدنيا السبع القديمة، واختلفت آراء الباحثين حول طريقة بناء هذه الأعجوبة الهندسية؛

حيث أدى الحجم الهائل لهذا الهرم والدقة العالية في بنائه إلى ظهور العديد من النظريات التي تتحدث عن كيفية بنائه وإنشائه، والتي يشير بعضها إلى أن ما يقارب من عشرين ألفاً من العمال عملوا بشكل مُستمر وبجهد منقطع النظير لمدة عشرين عاماً لاستكمال بناء هرم الجيزة.

يُعتبر هرم الجيزة واحداً من ثلاثة أهرامات خُصّصت لفرعون مصر القديم خوفو وزوجاته، فهو يضم العديد من الممرات الداخلية والغرف التي يُعتقد أنه تم بناؤها لتضم تابوت الفرعون وما قد يحتاجه للعيش في الحياة الأخرى -كما كان يعتقد الفراعنة-، وقد تم بناء هذا الهرم من عدد كبير من الكتل الحجرية هائلة الوزن، فيُعتقد أنه يتكون من حوالي 2.

3 مليون حجر من الأحجار الكبيرة التي يتعدى وزن الواحدة منها 2 طن، ويصل بعضها إلى 15 طناً، واختلفت الدراسات والنظريات في كيفية رفع هذه الكتل الحجرية إلى ارتفاعات عالية، حيث بَلغ ارتفاعه عن سطح الأرض ما يُقارب من 146م، لكن زوال قمته أدى إلى جعل طوله 139م تقريباً.

حدائق بابل المعلقة

تُعتبر حدائق بابل المعلقة الحدائق الملكية الخاصة بالملك نبوخذ نصر الثاني، وإحدى عجائب الدنيا السبع القديمة، وقد تم بناؤها في مدينة بابل العراقية، بينما تُشير بعض الروايات الأخرى إلى أنها كانت تقع في محافظة نينوى، وتعددت الروايات والقصص التي تصف عظمة البناء وروعته في تلك الحدائق؛ حيث تشير إحدى الروايات التي تُنسب إلى المؤرخ اليوناني هيرودوت أن حدائق بابل كانت مُحاطة بجدران خارجية بلغ طولها 90 كم، وسمكها ما يُقارب 24م وارتفاعها 97.

5م، فضلاً عن جدرانها الداخلية المزدوجة التي كانت تحوي بداخلها على العديد من أماكن العبادة، والقلاع، والتماثيل المصنوعة من الذهب الخالص، وبعض النظر عن صحة رواية هيرودوت وغيره، إلا أنها تُشير بشكل عام إلى عظمة البناء وروعة التشييد الذي كان يشعر به زائرها، وقد أصبحت هذه الحدائق بذاكرة التاريخ؛ وذلك نتيجة للزلزال الذي ضربها بالقرن الثاني قبل الميلاد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة