البتراء
تقع مدينة البتراء في المملكة الأردنية الهاشمية في وادٍ ينحدر بين الجبال الرملية، حيث كان يشكّل موقعها الاستراتيجي نقطة التقاء بين شبه الجزيرة العربية من الجنوب، والشّام من الشمال، وخلال الحقب التاريخية المتتالية كانت البتراء عاصمة للأنباط الذين كانوا من القبائل العربية التي جعلت منها مكاناً مزدهراً وتجارياً مهماً، مما جعل مدينة البتراء مكاناً ملائماً للسكن، فحفروا المنازل، والمعابد، والمقابر المختلفة بين الحجارة الرملية التي تغيّر لونها بسبب أشعة الشمس، كما نحتها الأنباط من الصخور الوردية، إضافةً إلى ذلك صنع الأنباط نظاماً خاصاً للري؛
لسقي المزروعات والحدائق العامة، كما تتميز هذه المدينة بسحرها وتراثها الثقافي القديم، والهندسة المعمارية الفريدة، فضلاً عن ذلك تضم البتراء العديد من المعالم الأثرية، ومنها: السيق، والخزنة.
تاج محل
يقع تاج محل في مدينة أغرا في ولاية أتر برديش الهندية، وهو من الأماكن التي ترمز للحب الخالد الصامد، فقد بُني ضريح تاج محل ليُعبّرعن شدّة حبّ الإمبراطور المغولي شاه جهان تجاه زوجته الأميرة الفارسية ممتاز محل التي كانت تُدعى باسم أرجوماند بانو بيغوم قبل الزواج،
إذ تمّ بناء هذا النصب التذكاري بشكل كامل من الرخام الأبيض، والجدران المنحوتة، ووجود أربع مآذن، بالإضافة إلى المسبح الذي يعكس صورة له بشكل جميل، و يُقال إن 20,000 من النحاتين والبنائين والفنانين ساهموا بهذا العمل البديع.
عجائب الدنيا السبع الطبيعية
تم الإجماع على اعتماد هذه المناطق كعجائب طبيعية في عام 1997م، تتمثل بالمناطق الآتية:
الأخدود العظيم يُعد الأخدود العظيم أو غراند كانيون مُنتزهاً وطنياً وموقعاً للتراث العالمي بولاية أريزونا الأمريكية، وهو يمثل أحد أجمل العجائب الطبيعية المميّزة ذات المساحة الطبيعية الشاسعة، وقد تشكّل نتيجة لتآكل حواف صخور هضبة كولورادو بواسطة نهر كولورادو، لتَظهر مجموعة متتالية من طبقات الصخور المختلفة التي تعاقبت عبر السنوات،
ونتيجةً لارتفاع الأخدود العظيم ومناخه المميز، فإنّه يُعد مكاناً ملائماً للعديد من مُحبي الطبيعة والهدوء، كما يعتبر موطناً مقدّساً للعديد من الشعوب الهندية الأمريكية، إضافةً إلى أنّه يستقطب العديد من السياح للاستمتاع بجمال منظره الرائع.
بركان باريكوتين
يُعدّ بركان باريكوتين من أحدث البراكين على سطح الأرض، يقع في الجهة الغربية الوسطى من المكسيك في ولاية ميتشواكان الغربية، إلى الجهة الشمالية من قمة تانسيتارو، كما يبعُد بركان باريكوتين مقدار 32كم من منطقة أوروابان في الجهة الغربية والشمالية الغربية، وقد بدأ نشاطه في 20 شباط من عام 1943م في حقل مفتوح؛
حيث انبثقت منه النيران، والرماد، والحمم البركانية، فألحق خسائر فادحة تمثلت بطمر قريتين والمئات من المنازل، وبعد مرور عام من انفجار هذا البركان ارتفعت قمته المخروطية بمقدار 450م ليُشكل مخروطاً مرتفعاً بلغ ارتفاعه الكلي 2,280م فوق مستوى سطح البحر، وفي عام 1952م أصبح البركان خاملاً بعد أن وصل ارتفاعه إلى 2,808م، ويجدر بالذكر أنّ كنيسة سان خوان بارانغاريكوتيرو المطمورة جزئياً والواقعة على طرف قرية باريكوتين تُعد من المعالم السياحية الجذابة في هذه المنطقة.
الشفق القطبي
الشفق القطبي أو ما يُسمّى بظاهرة أورورا هو مزيج من الألوان الجذّابة في السماء التي تأسر الناظر في قطبيّ الكرة الأرضية الشمالية والجنوبية، وتحدث هذه الظاهرة نتيجة لاصطدام الجزيئات الغازية بين الغلاف الجوي الخاص بالأرض، والجسيمات المشحونة المنبثقة من الغلاف الجوي المحيط بالشمس، لينجم عن تلك التصادمات أضواء ملونة خلابة تختلف باختلاف نوع الغازات المصطدمة ببعضها البعض،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.