عجائب الدنيا السبع بالترتيب

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

تمثال زيوس

يُعد ما يُعرف بتمثال زيوس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة، وقد تم بناؤه كتكريم للإله زيوس على يد النحات اليوناني فيدياس (Phedias) وفريق من المعاونين له، وذلك في العام 432 قبل الميلاد في مدينة أوليمبيا اليونانية، كما تمّ نحته في أحد المعابد اليونانية ليبلغ ارتفاعه 12م تقريباً على قاعدة خشبية كبيرة،

وقد شكّلت مادتا الذهب والعاج جسم التمثال الذي كان يحمل بيده اليسرى صولجاناً مُرصّعاً بكافة أشكال المعادن، وبيده اليُمنى تمثالاً صغيراً لآلهة النصر الإغريقية التي تحمل اسم نايك ( بالإنجليزية: Nike)، أما العرش الذي يجلس عليه فهو مصنوعٌ من مزيج من الأحجار الكريمة، والذهب، وخشب الأبنوس.

هيكل آرتميس

يعود تاريخ بناء هيكل آرتميس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وتحديداً في العصر الهلنستي، وعلى الرغم من أن بقاياه تشكّل حالياً مجرد بقايا الأساس الذي قام المعبد عليه في مدينة أفسس أو إفسوس التي تقع في تركيا حالياً، إلا أن متحف لندن البريطاني يحتوي في معارضه على بعض من بقايا هذا الصرح،

وقد صُنع هيكل أرتيمس بشكل كامل من الرخام واحتوى على العديد من الأعمدة الضخمة، فضلاً عن تلك المحيطة به والتي بلغ عددها 36 عموداً، كما تم إعادة بنائه مرات عديدة، كان أولها في القرن الثاني قبل الميلاد.

ضريح موسولوس

يعد ضريح موسولوس أحد عجائب الدنيا السبع القديمة، وقد تم إنشاؤه بعد العام 367م بفترة وجيزة، ويرى البعض أن تشييده يعود إلى موسولوس حاكم إقليم كاريا ومؤسس مدينة هاليكارناسوس -التي تقع في تركيا حالياً- في ذلك الوقت لدفنه به بعد وفاته كمكافأة له على تأسيسه لهذه المدينة، ويحتوي ضريح موسولوس على ثلاثة مكونات رئيسية تُشكله، وهي:

القاعة الضخمة التي تحتوي على غرفة المقبرة، ومجموعة من الأعمدة يصل عددها إلى 36 من الطراز الايوني، والهرم الذي يضم 24 درجة، وقد وصل الارتفاع الاجمالي لهذا الضريح إلى ما يُقارب من 43م، كما تم تزيينه بالعديد من النقوش المختلفة التي تحمل معانٍ رمزية كثيرة تُشير إلى الصيد، والمعارك، والتضحيات.

تمثال رودس

يعتبر تمثال رودس التمثال الأطول والأضخم خلال الفترة الهلنستية، وقد تم تشييده في جزيرة رودس اليونانية التي كانت تُعتبر ذات أهمية تجارية واقتصادية، وبدأت قصة إنشاء هذا التمثال عندما أرسل أنتيجونيوس المقدوني قوات لمعاقبة رودس على تحالفها مع بلطيموس الأول ملك مصر، لتستمر الحرب بين الطرفين بعد ذلك مدة عام كامل،

وبعد انقضاء هذا العام أرسل بلطيموس الإغاثة لرودس لينهزم جنود أنتيجونيوس الذين كان عددهم 40 ألف مُقاتلاً، مُخلّفين وراءهم عتادهم وأسلحتهم، فباع أهل رودس هذا العتاد الضخم ليتمكنوا من إنشاء تمثال ضخم لشكر آلهتهم على النصر -كما كانوا يعتقدون-، فتم إنشاء تمثال رودس لإله الشمس هيليوس، وقد بقي هذا الصرح شامخاً حتى انهياره بزلزال أدى إلى تحطمه.

منارة الإسكندرية

تُعد منارة الإسكندرية آخر عجائب الدنيا السبع التي تمّ زوالها وتدميرها، نتيجة للعديد من الهزات الزلزالية التي فتكت بها وجعلت معظمها حطاماً، وتقع منارة الإسكندرية في جزيرة فاروس الكائنة ضمن محافظة الإسكندرية في مصر، وقد كان بلطيموس الأول صاحب فكرة إنشائها، ولكن وفاته حالت دون ذلك فبدأ ابنه بأعمال البناء التي استمرت لفترة تُقدر بـ 33 عاماً وبكلفة مادية باهظة جداً، وبعد الانتهاء من أعمال التشييد وصل ارتفاعها إلى 91.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
☆ مدير المنصة
مدير المنصة

مدير المنصة موثّق ☆ المدير

مدير المنصة · مصر

حساب إدارة منصة star ads .

عضو منذ 2026
8.8Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة